الأخبارالأخبار البارزة

غرق سفينة تقل مهاجرين قبالة سواحل اليونان

غالبيتهم من قطاع غزة

غرقت سفينة تقل مهاجرين غالبيتهم من قطاع غزة قبالة سواحل اليونان لدى محاولتهم الوصول إليها انطلاقاً من الأراضي التركية.

ونقلت صحيفة محلية عن مصادر عائلية قولها إنّ”بعض أبنائهم تواصلوا معهم أمس وأكدوا أنه تم إنقاذهم ونقلهم للرعاية الصحية خاصةً وأن منهم حالات تعرضت لظروف صحية صعبة بعد انقلاب المركب الذي كان يقلهم”.

وقالت صحيفة القدس إن “هناك 3 على الأقل من بين الشبان مفقودون وما زالت عملية البحث عنهم جارية ولا يعرف مصيرهم حتى الآن” مشيرة إلى أنّ العدد الحقيقي الذي كان على متن السفينة لم يعرف حتى اللحظة، وسط تقديرات أنهم كانوا نحو 22، منهم 14 فلسطينياً من سكان خانيونس جنوب قطاع غزة وبعضهم أقارب.

من ناحيته، قال المستشار السياسي لوزارة الخارجية أحمد الديك إن وزارته وسفارة فلسطين لدى تركيا تتابعان حادثة الغرق التي وقعت في المنطقة بين تركيا واليونان لاستجلاء الصورة والوقوف على التفاصيل المتعلقة بها.

ولفت، في تصريح صحفي مقتضب، إلى أنه سيتم الإعلان عن أية تفاصيل تتوفر لدى الوزارة ريثما تتضح الصورة بالتعاون مع السلطات التركية المختصة.

بدورها، أكدت  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، اليوم، أن فقدان الأمل والمستقبل دفع عدد كبير من الشباب لركوب أمواج الموت طلباً للهجرة غير الشرعية،  بسبب سنوات طويلة من العدوان والحصار الصهيوني والانقسام في القطاع، أدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية وتزايد معدلات البطالة وخصوصاً بين آلاف الشباب والخريجين مما أدى إلى فقدانهم الأمل، والرغبة في محاولة البحث عن طوق نجاة لهم في الخارج من هذا الوضع الكارثي.

واعتبرت الجبهة، في بيان صحفي إن تكرار هذه المآسي والكوارث بحق الشباب الفلسطيني تتطلب من الكل الوطني التوقف أمام واجباتهم الوطنية والديمقراطية والإنسانية والمعيشية، وخلق حلول عملية تفتح أبواب الامل والعمل والحياة لهؤلاء الشباب بديلاً عن الهجرة، وهو ما يستوجب معالجة كافة الإشكاليات المجتمعية والمعيشية بشكل علمي وطني، والأولوية في ضرورة أن يَتحمّل المجتمع الدولي مسؤولياته في الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه وحصاره، إضافةً لضرورة العمل الجاد والمخلص من أجل إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أساس وطني ديمقراطي، بما يعيد بناء اقتصاد مقاوم، يفتح الأسواق والعمل لاستيعاب آلاف الشباب والخريجين.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن إنقاذ الشباب الفلسطيني من وحل ومخاطر الهجرة خارج الوطن، تتطلب تحريرهم من دوائر الفقر والبطالة وانسداد الأفق، وفتح طاقات الأمل لهم، لخلق جيل شاب فلسطيني واعٍ وقادر على قيادة معركة التحرر والعودة وكنس الاحتلال، وإفشال كل محاولات تطويعه وكسر إرادته وبث روح الاستسلام داخله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى