الأخبار البارزةشؤون العدو

غانتس: 50% من قواتنا تعمل في الضفة

من جديد، وفي تصريح مهم، قال وزير الحرب الصهيوني بني غانتس إنّ أكثر من 50 % من قواته في الجيش وأجهزة الأمن متورطة حاليًا في الضفة الغربية، وهو ما يشير على حجم المعضلة التي يواجهها الاحتلال في حال نهوض الضفة وتصاعد المقاومة فيها، في ظل الحديث أصلاً عن العجز الكامن في جيش العدو، والتشكيك في قدرته على خوض حروب في ساحات متعددة في ذات الوقت، مع العلم أنّ الوضع العملياتي في الضفة الغربية يأخذ منحى بعيدًا تمامًا عن الحرب التقليدية التي اعتاد العدو خوضها، بعدوانه الجوي على غزة أو محاولاته اقتحام جنوب لبنان، بسبب تعقيد الحالة الجغراسية في الضفة الغربية وتداخل المستوطنات، واحتياج الجيش الصهيوني لهدر المزيد من قوته لحماية هذه المستوطنات وهي مهمة يقترب العدو من الاعتراف بعجزه عن أدائها.

بالعودة إلى غانتس، فقد قال “نحن في فترة متوترة، وأحيانًا تكون مؤلمة أيضًا. نحن موجودون في أنشطة عسكرية واسعة النطاق. ويعمل 50 في المائة بل وأكثر من ذلك، من قوات الأمن الحالية في جيش الدفاع الإسرائيلي في يهودا والسامرة [الضفة الغربية المحتلة]. نحن ببساطة في كل مكان وفي أي وقت نعتقد أنه من الصواب أن نكون هناك، وهكذا سنواصل”. وأضاف “هناك حاجة لتكثيف الجهود الهجومية والدفاعية تجاه السكان الفلسطينيين والعمليات لمنع التحريض على الإرهاب في الشبكات الاجتماعية. من المهم أن يكون لديك جاهزية صحيحة في جميع نقاط الاحتكاك، وإذا دعت الحاجة، فإنّ الجيش الإسرائيلي سيوسع عملياته”.

اقرأ المزيد: انتفاضة حقيقيّة في الضفة الغربية

هذا البيان يأتي أيضًا في ذروة موجة غضب عارمة في الضفة الغربية وتصعيد للمقاومة وذروة فرض الجيش المحتل حصاره على مخيم شعفاط، وبلدة عناتا من خلال إغلاق المداخل وتنفيذ مداهمات على مدار الساعة للمنازل والمحلات التجارية، إضافة إلى قمع ومضايقة السكان واستهدافهم بمياه الصرف الصحي وقنابل الغاز. في وقت حذر نشطاء ولجان في المنطقة من نفاد المواد الغذائية الأساسية في حال استمرار الحصار وعدم السماح للشركات بالدخول لإيصال البضائع.

في سياق متصل وفي مقابلة صحفية مع يديعوت نيوز سلط غانتس الضوء أيضًا على نشاط مجموعة عرين الأسود الفدائية المقاومة المسلحة التي تتمركز بشكل خاص في مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، والتي ظهرت في أغسطس / آب بعد استشهاد الفدائي إبراهيم النابلسي على يد جيش الاحتلال.

وقال غانتس إنّ “نابلس وخصوصًا البلدة القديمة ومنطقة جنين هي أكبر التحديات. لذلك عززنا القوات والجهود الاستخبارية والهجومية والدفاعية حول نابلس”. وزعم “سنصل إليهم في النهاية. هذه مجموعة من حوالي 30 شخصًا وسنستهدفهم. ستنتهي هذه المجموعة وآمل في أقرب وقت ممكن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى