شؤون العدو

غانتس: حماس والجهاد تستعدان لأشهر الصيف.

قال وزير الجيش الصهيوني “بني غانتس” إنه على الرغم من الهدوء النسبي، إلا أن التنظيمات في قطاع غزة تواصل عملها وتطوير نفسها.

وأضاف غانتس وفق القناة 7 العبرية: “نحن نستعد أيضًا لأشهر الصيف، وسنعمل ضد حماس والجهاد في كل وقت ومكان”.

جاء ذلك خلال زيارة غانتس لفرقة غزة برفقة نائب رئيس الأركان اللواء إيال زمير، وقائد القيادة الجنوبية اللواء هرتسلي هاليفي، وقائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني وكبار المسؤولين الآخرين رافقوا غانتس في الزيارة.

وبدأ غانتس جولته بزيارة مقر كتيبة “كرم أبو سالم”، حيث جرى تقييم للوضع وحوار مع قادة المنطقة.

اشترط غانتس، ، إعادة حركة “حماس” لأربعة إسرائيليين تحتجزهم في القطاع، “من أجل السماح بإحداث تنمية في غزة”.

وقال غانتس إن لدى قطاع غزة “فرصة”.

وأضاف أنه حال أعادت “حماس” الأسرى والمفقودين الإسرائيليين فإن سلطات الاحتلال ستسمح بـ”توسيع التجارة والاقتصاد وتغيير نمط حياة سكان قطاع غزة”.

وقال إن معبر كرم أبو سالم الذي يتم من خلاله نقل البضائع للقطاع يمكن أن “يصبح جسرا لتنمية اقتصاد غزة”.

وتغلق دولة الاحتلال المعبر بشكل شبه دائم، وتمنع إدخال كافة أنواع السلع والبضائع لغزة بما في ذلك مواد البناء والوقود، ما عدا المواد الغذائية والطبية.

وفي شأن آخر، قال “لقد رأينا أيضًا في الأيام الأخيرة محاولات إيران لتحسين موقفها التفاوضي في مفاوضات الاتفاق النووي”.

وحول استهداف السفينة الإسرائيلية في خليج عُمان، أضاف: “سنواصل العمل ضد أي تهديد إلى جانب الشراكة مع الولايات المتحدة، حتى لا تتمكن إيران من تطوير قدرة نووية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى