شؤون دولية

عن حوار ألاسكا.. مسؤول أمريكي: نتوقع محادثات شاقة وصريحة مع الصين

قال مسؤولٌ أمريكي إن “الحوار مع الصين سيقوم على الأفعال وليس الأقوال”، مشيرًا إلى أنه يتوقع محادثات شاقة ولكن صريحة مع الصين التي نتوقع تغيير سلوكها.

وأفاد المسؤول الأميركي نقلاً عن وكالة “رويترز” في محادثات ألاسكا، بأنّ إدارة الرئيس بايدن موحدة في سياستها تجاه الصين، مؤكداً “سوف نوضح للصين مخاوفنا بشأن النشاط السيبراني الضار”.

وتابع “لا نتوقع بياناً مشتركاً بعد الاجتماع مع المسؤولين الصينيين في ألاسكا”، لافتًا إلى أن “الحوار مع الصين سيقوم على الأفعال وليس الأقوال”.

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء إن “الصين تتصرف بشكل أكثر عدوانية وقمعاً، بما في ذلك في شرق وجنوب بحر الصين”.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي، في تصريحات للصحفيين، إن الصين “قوضت من جانب واحد النظام الانتخابي في هونغ كونغ”، وفق تعبيره.

في السياق ذاته قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، أمس الثلاثاء إن “الولايات المتحدة تتوقع بروز بعض العقبات خلال محادثتها مع الصين في ألاسكا يوم 18 آذار/مارس الجاري”.

وبيّنت ساكي للصحفيين “بالطبع، ستطرح هناك أسئلة ونحن نتوقع بأن يكون جزء من هذه المحادثات صعب، كون هناك قضايا عبر عنها الرئيس بدون تردد، سواء تلك التي تتعلق بحقوق الإنسان أو القضايا الاقتصادية أو التكنولوجية”.

وأشارت إلى أنه “من المتوقع إمكانية مناقشة العديد من هذه الموضوعات في هذا الاجتماع، ولكن هناك أيضاً مجالات يمكن أن تكون فيها فرصة للعمل معاً سواء كان ذلك بشأن المناخ أو عدم الانتشار النووي”.

وبحسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، هذه المحادثات لن تكون جزءاً من سلسلة مفاوضات.

يشار إلى أن وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت الأسبوع الماضي، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ومستشار الرئيس جو بايدن للأمن القومي جيك سوليفان سيلتقيان مع نظرائهما الصينيين في أنكوراج، ألاسكا يوم 18 آذار/مارس.

وأردفت الوزارة أنّ الوفدين الأميركيّ والصينيّ سيبحثان “دائرة واسعة من القضايا” من دون ذكر مزيد من التفاصيل، مشيرةً إلى أنّ الاجتماع سيأتي بعد زيارة بلينكن وسالفان إلى اليابان وكوريا الجنوبيّة.

يذكر أنه في وقت سابق، حثّت الخارجية الصينية الولايات المتحدة الأميركية على وقف التدخل في الشؤون الداخلية لبلادها، وذلك بعد تعليقات لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن تتعلق بهونغ كونغ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى