الأخبارالأخبار البارزة

ايتمار بن غفير: “حارس الأسوار 2” على الأبواب وأمننا في خطر

لّوح وزير الأمن القومي في الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء أمس الثلاثاء، بشنّ عمليةٍ عسكرية على قطاع غزة، على غرار معركة “سيف القدس”.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن بن غفير قوله خلال مؤتمرٍ صحافي مشترك جمعه مع مفوّض شرطة الاحتلال الإسرائيلية

كوبي شبتاي أنّ “الخبراء في مكتبه يحذّرون من سيناريو جديد شبيه بمعركة سيف القدس (حارس الأسوار)”، مضيفاً أنّ “كل

التقييمات تؤكد أنّ هناك خطراً كبيراً يهدد الأمن القومي الإسرائيلي”.

واقترح بن غفير حلولاً لمواجهة خطر المعركة المقبلة، من خلال إنشاء قوّة من المتطرفين تدعى “الحرس الوطني”، والتي

ستضم في صفوفها عناصر من المستوطنين المتطوعين لمواجهة الفلسطيين في أي معركة مقبلة، داعياً إلى مضاعفة القوى العاملة في وحدة حرس الحدود.

وتمنى وزير الأمن القومي الذي يترأس حزب “العظمة اليهودية” من المستوطنين التطوّع في الحرس الوطني، مشدداً على أنّ

عدد عناصر الشرطة التي استقالت العام الماضي وصل إلى 1030 مرجعاً ذلك إلى ضعف الرواتب.

وتابع بن غفير بالقول إن الاستعداد لسيناريو شن عملية “حارس الأسوار 2” يتطلب تقوية شرطة الاحتلال الإسرائيلية، وإنشاء حرس وطني.

وفي العاشر من أيار/مايو 2021 وعلى مدى 11 يوماً، شهد قطاع غزة قصفاً إسرائيلياً في معركة سيف القدس، قابلته فصائل

المقاومة الفلسطينية بإطلاق أكثر من 4 آلاف صاروخ على الكيان المحتل، وذلك بعد اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية حي

الشيخ جراح وباحات المسجد الأقصى. واستشهد خلالها أكثر من 200 فلسطيني.

وأمس، كشفت التقديرات الاستراتيجية التي قدّمها معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) للرئيس يتسحاق

هرتسوغ التهديد الأكثر إلحاحاً على “إسرائيل” في العام 2023.

ووفق وسائل إعلام إسرائيلية، فإنّ التصعيد في الساحة الفلسطينية، يعتبر التهديد الأكبر لـ “تل أبيب” في العام الحالي، مضيفةً أنّ “الساحة الفلسطينية عرفت بأنّها أكثر الساحات القابلة للانفجار.

كذلك، أشار باحثو معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي في تعليقهم على الموضوع الإيراني إلى أنّ “أخطر تهديد خارجي

محتمل ضد إسرائيل هو إيران“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى