العالم العربي

علماء السودان يجددون رفضهم للتطبيع العربي مع الاحتلال الصهيوني.

جدد الرئيس السابق لهيئة علماء السودان محمد عثمان صالح، اليوم الثلاثاء، تأكيده على تطبيع بعض الدول العربية مع الاحتلال الصهيوني، مشدداً على ضرورة مقاومته ومقاومة كيان العدو.

جاءت كلمة محمد صالح خلال أعمال المؤتمر الافتراضي والفضائي لاتحاد علماء المقاومة في الذكرى الـ33 لانتفاضة الحجارة الاولى بعنوان: “انتفاضة الأمة في مواجهة مؤامرات التطبيع ومشاريع التصفية”،.

واعتبر صالح، استجابة الحكام “الضعفاء” للأعداء جعل المنطقة تعيش آتون الصراعات، وتابع بالقول: “الآن يرفعون شعارات التطبيع، وهو في حقيقة الأمر هو تطويع وليس تطبيع”.

وأوضح أن “الشعوب العربية تنتظر من العلماء ان يقودوا الأمة وجمع صفوفهم وكلمتهم. الأمة بخير ولكنها بحاجة القيادة تقودها الى برّ الأمان”.

وفي  شهر أكتوبر، أعلنت الامارات والبحرين تطبيعها مع الكيان الصهيوني، متجاهلةً كافة الردود والغضب العربي والفلسطيني.

ووقعت تلك الدول العديد من الاتفاقيات الثنائية مع حكومة الاحتلال، منها في القضايا الاستثمار والاقتصاد وتبادل الوفد الرسمية الزيارات والسياحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى