الأخبار البارزةالعالم العربي

عقب اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني.. العاهل المغربي يهاتف عباس وهذا ما أخبره به

أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس، اتصالا هاتفيا مع محمود عباس أبو مازن، رئيس السلطة الفلسطينية، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي ترامب تبيع العلاقات الكامل بين المغرب والكيان الصهيوني.

ونقلت كالة الأنباء المغربي مساء يوم الخميس، بيان للديوان الملكي المغربي جاء فيه “أطلع الملك المغربي عباس على مضمون الاتصال الهاتفي، الذي جمعه بالرئيس الأمريكي السيد دونالد ترامب، اعتبارا للتقدير الذي يخص به عباس”.

وأضاف، بأن المغرب سيوظف كل التدابير والاتصالات مع الرئيس الأمريكي، من أجل دعم السلام، وبأن ذلك لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول بالدفاع عن القضية الفلسطينية، معتبرًا أنها في صدارة انشغالاته.

وكان ترامب أعلن في تغريدة له عن موافقة المغرب على التطبيع وإقامة علاقات كاملة مع الكيان الصهيوني، بوساطة أمريكية.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية إن “المغرب وإسرائيل اتفقا على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة في إطار الاتفاق الذي تم إبرامه خلال مقابلة هاتفية بين الرئيس الأمريكي والملك المغربي محمد السادس”.

وأصبح المغرب رابع دولة عربية تفتح فصلا دبلوماسيا جديدا تجاه الكيان الصهيوني منذ أغسطس الماضي، بعد الإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان.

وأكد العاهل المغربي لعباس” وفق البيان” بأن موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية لا يتغير، وأن المغرب مع حل الدولتين، والمفاوضات بين الطرفين الفلسطيني والصهيوني، باعتبار أنها السبيل الوحيد للوصول إلى حل نهائي ودائم وشامل لهذا الصراع”، على حد زعم البيان.

وأضاف البيان “وبصفته رئيسا للجنة القدس، المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، فإن جلالة الملك ما فتئ يؤكد على ضرورة الحفاظ على الوضع الخاص لمدينة القدس، وعلى احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية لأتباع الديانات السماوية الثلاث، وحماية الطابع الإسلامي للمدينة المقدسة وحرمة المسجد الأقصى.

أوضح العاهل المغربي بأنه تربطه علاقات متميزة بالجالية اليهودية من أصل مغربي، ومنهم مئات الآلاف من اليهود المغاربة الموجودين في الكيان الإسرائيلي.

وأضاف، بأن المغرب سيوظف كل التدابير والاتصالات مع الرئيس الأمريكي، من أجل دعم السلام، وبأن ذلك لا يمس بأي حال من الأحوال، الالتزام الدائم والموصول بالدفاع عن القضية الفلسطينية العادلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى