القدس

عطالله حنا: الفلسطينيون هم أبناء الأرض الأصليين

الصفقات والمؤامرات التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية مآلها الفشل الذريع

وصل إلى مدينة القدس صباح اليوم، وفد من منظمة العدالة والسلام ومقرها مدينة هلسنكي في فلندا والتي تضم في صفوفها عددا من رجال الدين والحقوقيين دعاة حقوق الانسان ورافضي التمييز العنصري والمتضامنين مع كافة قضايا العدالة في عالمنا.

وقد وصل الوفد إلى الأراضي الفلسطينية في زيارة تضامنية مع شعبنا حيث سيتوجهون إلى منطقة الخان الأحمر للوقوف إلى جانب أهلنا هناك والاعتصام والتضامن معهم.

وقد تجول الوفد صباح اليوم في البلدة القديمة من القدس حيث استقبلهم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس في كنيسة القيامة في القدس القديمة مرحبا بزيارتهم ومشيدا بإنسانيتهم والقيم الأخلاقية والروحية النبيلة التي ينادون بها.

وقدر المطران حنا الزيارة التضامنية لفلسطين ودعوتهم الدائمة إلى أن تتحقق العدالة في هذه الأرض ويزول الاحتلال لكي ينعم شعبنا الفلسطيني بالحرية التي يستحقها والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام.

وأكد أن الفلسطينيين أوفياء لأصدقائهم وهم معنيون بأن تصل رسالتهم إلى سائر أقطار العالم وإلى كافة شعوب الأرض. لافتاً إلى أن الفلسطينيين يعيشون حالة قهر وظلم واضطهاد واستبداد وقمع وعنصرية وقد تعرضوا للنكبات والنكسات والمظالم، وبالرغم من كل هذه الالام والاحزان إلا أن الفلسطينيين متمسكين بحقوقهم وثوابتهم وانتماءهم لهذه الأرض المقدسة.

وخاطب المطران الوفد، بأنه ينادي دوما بالسلام وما أحلى وما أجمل هذه الكلمة التي ذكرت في الكتب المقدسة والتي نصلي من أجل تحقيقها ولكن السلام الحقيقي هو السلام المبني على العدالة فلا يمكن أن يكون هنالك سلام حقيقي مع الاحتلال والظلم والعنصرية والقوانين الفاشية التي يتم إقرارها بهدف تهميش وإضعاف الحضور الفلسطيني في هذه الأرض المقدسة.

وأوضح أن مدينة القدس تتعرض لهجمة غير مسبوقة هادفة إلى طمس معالمها وتزوير تاريخها والنيل من مكانتها ومن واجبنا جميعا أن ندافع عن القدس وان ندافع عن فلسطين وشعبها المظلوم. مشدداً على أن الفلسطينيين هم أبناء هذه الأرض الأصليين ويرفضون أن يعاملوا كالغرباء في وطنهم.

وعبر عن رفضه لإجراءات الاحتلال ورفض القرارات الامريكية الجائرة والتي كان آخرها مسألة نقل السفارة الامريكية للقدس.

وقال:” إن هذه المواقف العدائية لشعبنا مرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلا فلا يحق لأي جهة سياسية في هذا العالم أن تشطب وجودنا وأن تلغي حقوقنا. وأضاف، أن الصفقات والمؤامرات التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية فمآلها الفشل الذريع، لن يتمكن أحد من تمرير صفقة القرن وغيرها من الصفقات والمؤامرات التي هدفها هو شطب وجود فلسطين من على الخارطة.

وشدد على أنه لن يتمكن أحد من تصفية قضيتنا لأنها قضية شعب موجود ولا يحق لاحد ان يتجاهل وجودنا وانتماءنا لهذه الأرض.

وقدم المطران للوفد تقريرا تفصيليا عن أحوال مدينة القدس كما وأجاب على عدد من الأسئلة والاستفسارات وقدم للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن أهدافها ورسالتها ومضامينها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى