تصريحات وبيانات

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في غزة جميل مزهر خلال مؤتمر صحفي للجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة

تحية لأبطالنا الأسرى الذين يناطحون مخرز الاحتلال في المعتقلات، ويواصلون الانتصار على آلة القمع والتنكيل والقمع والهراوات بإرادتهم وصمودهم وبطولاتهم التي يتحدث العالم عنها.

نحتشد اليوم دعماً وإسناداً للحركة الأسيرة التي تتعرض لهجمة صهيونية غير مسبوقة يسعى خلالها الاحتلال للتغطية على فشله الذريع.

عملية نفق الحرية النوعية حبست أنفاس العالم لدقة التخطيط وجرأتها العالية، ووجهت لطمة قاسية للمنظومة الأمنية الصهيونية، وأظهرت قدرة شعبنا على الانتصار على العدو المدجج بأقوى الأسلحة بأبسط الإمكانيات.

عملية نفق الحرية بدون أدنى شك ستكون بداية مرحلة جديدة وبوارق أمل لمزيد من هذه العمليات النوعية.

ما يحدث الآن داخل سجون الاحتلال خطير جداً، وهذا يجعل من الأوضاع مفتوحة على جميع الاحتمالات، ولا يوجد هناك ذرة شك بأن شعبنا ومن خلفه المقاومة لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام ما يجري داخل سجون الاحتلال.

قضية الأسرى من قدسية القدس واللاجئين، وشعبنا جميعاً موحداً خلف الأسرى، وكما خاض شعبنا معركة سيف القدس دفاعاً عن القدس والمقدسات، مستعد لأن يخوض معركة مفتوحة وشاملة من أجل الأسرى.

نُحذر العدو الصهيوني من مواصلة هجمته الإجرامية الواسعة بحق الاسرى، وندعو للانسحاب الفوري من الأقسام وكافة المعتقلات. وإلا فإننا كما عاهدنا الأسرى لن نقف مكتوفي الأيدي، فالتصعيد سيقابل بالتصعيد.

ندعو لإعلان الغضب العارم وإلى التصعيد الشامل والاشتباك المفتوح مع الاحتلال على مواقع التماس اسناداً للأسرى في معركتهم ضد الهجمة الاحتلالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى