أسرىفلسطين

عريضة عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسير مناصرة تقارب النصف مليون توقيع

أفادت وكالة الأنباء الرسمية (وفا) صباح اليوم الخميس، بأنّ عدد الموقعين على عريضة تطالب الاحتلال الصهيوني بالإفراج

عن الأسير أحمد مناصرة دون قيد أو شرط، عبر موقع “change.org” العالمي تجاوز 430 ألف توقيع.

وتأتي الحملة المتخصص على الموقع المتخصص في نشر العرائض مع استمرار اعتقال سلطات الاحتلال الصهيوني للأسير الفلسطيني أحمد مناصرة ومطالبة منظمات دولية بالإفراج الفوري عنه.

وأشارت الوكالة إلى أنّ اللجنة الفلسطينية العالمية للصحة العقلية طالبت بالتوقيع على العريضة للمطالبة بالإفراج عن

الشاب الفلسطيني أحمد مناصرة ليعود الى عائلته بعد 6 سنوات من الإساءة المنهجية العميقة في أحد السجون

الصهيونية، داعيةً الكونغرس الاميركي للضغط على “إسرائيل” فورا لحثها للإفراج عن مناصرة.

وأوضحت الوكالة أنّ القائمين على الحملة تحت وسم #FreeAhmadManasra يسعون إلى جمع ما يزيد على 500 ألف

توقيع لتصبح العريضة من أكثر العرائض الموقعة عبر موقع “change”.

وذكرت الوكالة أنّ شبكة الجالية الفلسطينية في الولايات المتحدة نددت بقرار محكمة الاحتلال تأجيل جلسة الاستماع

في الحبس الانفرادي لمناصرة حتى الـ 16 من الشهر المقبل، مما يعني أنه سيدخل شهره الثامن في الحبس الانفرادي

وهو يعاني من ظروف نفسية غاية في الصعوبة.

عن الأسير أحمد مناصرة:

ولد الأسير أحمد مناصرة في تاريخ 22 كانون الثاني / يناير 2002، في القدس وهو واحد من بين عائلة تتكون من عشرة

أفرد، له شقيقان وهو أكبر الذكور في عائلته، بالإضافة إلى خمس شقيقات.

قبل اعتقاله عام 2015 كان طالبًا في مدرسة الجيل الجديد في القدس، في الصف الثامن وكان يبلغ من العمر في حينه 13 عامًا.

قصة أحمد لم تبدأ منذ لحظة الاعتقال فقط، فهو كالمئات من أطفال القدس الذين يواجهون عنف الاحتلال اليوميّ، بما فيه

من عمليات اعتقال كثيفة ومتكررة، حيث تشهد القدس أعلى نسبة في عمليات الاعتقال بين صفوف الأطفال والقاصرين.

في عام 2015، ومع بداية “الهبة الشعبية” تصاعدت عمليات الاعتقال بحقّ الأطفال تحديدًا في القدس، ورافق ذلك عمليات

تنكيل وتعذيب ممنهجة، وكان أحمد جزءًا من مئات الأطفال في القدس الذين يواجهون ذات المصير.

في تاريخ 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2015، تعرض أحمد وابن عمه حسن الذي استشهد في ذلك اليوم بعد إطلاق النار عليه

وأحمد، لعملية تنكيل وحشية من قبل المستوطنين، وفي حينه نشرت فيديوهات لمشاهد قاسية له كان ملقى على

الأرض ويصرخ وهو ومصاب، ويحاول جنود الاحتلال تثبيته على الأرض والتنكيل به، وتحولت قضيته إلى قضية عالمية.

وشكّل هذا اليوم نقطة تحول في حياة أحمد، بعد اعتقاله وتعرضه لتحقيق وتعذيب جسديّ ونفسيّ حتّى خلال تلقيه العلاج في المستشفى، ونتيجة ذلك أصيب بكسر في الجمجمة، وأعراض صحية خطيرة.

لاحًقا أصدرت محكمة الاحتلال بعد عدة جلسات حُكمًا بالسّجن الفعلي بحقّ أحمد لمدة 12 عامًا وتعويض بقيمة 180 ألف شيقل، جرى تخفيض الحكم لمدة تسع سنوات ونصف عام 2017.

قبل نقله إلى السجون احتجزته سلطات الاحتلال لمدة عامين في مؤسسة خاصّة بالأحداث في ظروف صعبة وقاسية، ولاحقًا نقل إلى سجن مجدو بعد أن تجاوز عمر الـ 14 عامًا.

اليوم أحمد يواجه ظروفًا صحية ونفسية صعبة وخطيرة في سجن “الرملة” الذي نقل إليه مؤخرًا من عزل سجن “بئر السبع”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى