العالم العربي

عبد السلام ينفي وجود لقاءات بين “أنصار الله” ومسؤولين أميركيين بعُمان.

نفى رئيس الوفد المفاوض لحكومة صنعاء محمد عبد السلام الأخبار عن وجود لقاءات بين ممثلين لحركة أنصار الله ومسؤولين أميركيين في سلطنة عمان.

وفي تصريح لوكالة “سبوتنيك” قال عبد السلام، إن “التواصل مع الأميركيين حصل عبر العمانيين وجرى إبلاغهم رؤية الحركة للحل في اليمن ومواجهة العدوان والحصار بكل قوة”.

ورأى عبد السلام أن مأرب جبهة عسكرية مستمرة منذ بدء العدوان ومنطلق للاعتداء على المحافظات المجاورة.

وكانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدرين مطلعين، قولهما إن مسؤولين أميركيين كباراً عقدوا أول اجتماع مباشر مع مسؤولين من جماعة “أنصار الله” اليمنية في سلطنة عمان، مع سعي الإدارة الأميركية الجديدة إلى وضع نهاية للحرب اليمنية المستمرة منذ ست سنوات.

وأضاف المصدران أن “المناقشات التي لم يعلن عنها أي طرف جرت في مسقط في 26 من فبراير/شباط، بين المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ وكبير المفاوضين الحوثيين محمد عبد السلام”.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن قرر في 4 شباط/فبراير، العمل على وضع حد للحرب على اليمن، كما أعلنت الإدارة الأميركية مراجعتها لقرار تصنيف “أنصار الله” منظمة إرهابية الذي وضعه ترامب.

في الوقت عينه، فرضت وزارة الخزانة الأميركية، أول أمس الثلاثاء، عقوبات جديدة على اثنين من قادة “أنصار الله”  العسكريين، متهمة إياهماً بجلب أسلحة من إيران وتنظيم هجمات، بعدما كثفت الحركة الهجمات على السعودية وصعدت هجوماً على مأرب باليمن.

وتعليقاً على فرض واشنطن عقوبات على اثنين من قادة “أنصار الله”، اتهم عبد السلام الولايات المتحدة بـ “السعي لإطالة أمد الحرب في اليمن ومفاقمة أزمة الشعب اليمني”.

وأضاف في تغريدة: “أكثرت واشنطن من التصريحات عن السلام ثم ذهبت إلى ما تدعيه فرض عقوبات.. إذاً هي تدين نفسها بنفسها بأنها ليست في وارد وقف العدوان وفك الحصار عن اليمن وأنها وراء إطالة أمد الحرب ومفاقمة الأزمة الإنسانية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى