الأخبار

عباس: سنرفع إجراءاتنا الأخيرة ضد غزة عند تمكين الحكومة “وأنا مش مستعجل”

قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، “عندما تتمكن الحكومة بشكل كامل من المعابر والأجهزة الأمنية والوزارات سنرفع إجراءاتنا الاخيرة ضد غزة وأنا مش مستعجل”.

وأضاف عباس خلال لقاء على فضائية سي بي سي “لدي رغبة شديدة جدا في أن تتم المصالحة الفلسطينية، مشيراً إلى “أنه بعد 11 سنة انقسام يجب أن تعود اللُحمة الفلسطينية”.

وأضاف، أنه لا دولة فلسطينية بدون الوحدة، مردفاً: “عندما قدمت حماس المبادرة تلقفناها مباشرة”.

وأعرب عن تمنيه أن يتم التطبيق على الأرض ما تم الاتفاق عليه بالمصالحة، لافتاً أنه تم تشكيل حكومة الوفاق الوطني بتوافق كامل بين فتح وحماس.

وتابع عباس: “نحن لا نطلب شيئاً من حماس، وما نطلبه أن حكومة الوفاق الوطني التي شكلت في عام 2014، تعود إلى غزة لتمارس عملها كاملاً كما تمارسه في الضفة الغربية”، مردفاً :”لن أقبل أحد أن يتدخل في شئوننا الداخلية، باستثناء مصر، والرعاية المصرية موجودة والكل يقبلها، ومصر مهمة جداً بالنسبة لنا، ونحن جزء من أمنها القومي”.

وأضاف عباس، أن المصالحة ستكون من أجل السلام ونتمنى أن يتم تطبيق ماتم الاتفاق عليه على الارض.

وتابع أن حماس قبلت بالمصالحة لان الظروف تغيرت ونحن ندفع 1.5 مليار دولار سنويا كميزانية لحماس في غزة.

وقال “حينما تتمكن الحكومة بشكل كامل من المعابر والاجهزة الامنية والوزارات سنرفع اجراءاتنا الاخيرة ضد غزة وانا مش مستعجل”.

واضاف ” لو شخص من فتح في الضفة حامل سلاح غير السلاح الشرعي سوف اعتقله وهذا ما سأعمل إليه في غزة يجب أن يكون سلاح شرعي واحد”.

وتابع “نحن لم نفعل سوى تقليص الدعم في الموازنة بنسبة لا تتعدى 22%، صحيح انه أثر على الكهرباء والمياه، ولكن هذا ما جلب حماس للمصالحة لأنها لا تمتلك ان تصرف مليار ونصف سنويا على غزة”.

وقال عباس، إنه شخصياً لا يفضل الترشح للانتخابات الرئاسية لكن إذا طلبه الشعب سيقدم على هذه الخطوة، مستطرداً: “أنا متفاءل أنه سيأتي الوقت الذي سنحصل فيه على دولة فلسطينية مستقلة ولكن ليس قريباً”.

واشار الى، أنه لا يعرف متى سيزور غزة ويتوقف ذلك على ما يتم على الأرض من إجراءات، لافتاً أن بينهم وبين حماس خلافات وستبقى، فحماس حركة إسلامية، ويختلف معها في الأيديولوجيا، وهم جزء من الشعب الفلسطينى.

وذكر، أنه إذا أرادت حماس الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية يجب أن يلتزموا بقواعدها، موضحاً أن عودة الجزء المستقطع من الميزانية لحماس سيكون بعد تمكين حكومة الوفاق على الأرض في غزة.

في السياق، اعتبر مراقبون للشأن الفلسطيني أن تصريحات الرئيس محمود عباس التي تتعلق بالمصالحة وخاصة المتعلقة برفع الإجراءات ضد غزة “مخيبة للآمال”.

ويرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن ” تصريحات الرئيس ابو مازن للميس الحديدي مخيبة للآمال، معتبراً إياها -في تدوينة على صفحته في فيس بوك- انتكاسة للمصالحة الفلسطينية.

وكان مراقبون سياسيون وممثلون عن الفصائل الفلسطينية، دعوا الرئيس عباس إلى رفع الإجراءات الأخيرة ضد قطاع غزة كخطوة على طريق المصالحة وإنهاء الانقسام، ولإبداء حسن النوايا بعد مبادرة حماس بحل اللجنة الإدارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى