الأخبارالأخبار البارزة

عائلة هبة اللبدي تحتفل بقرار الإفراج عنها

أبدا أحمد اللبدي والد الأسيرة الفلسطينية- الأردنية هبة اللبدي، فرحته الغامرة بعد صدور قرار الإفراج عن ابنته، بعد معركةٍ صعبة خاضت فيها الإضراب المفتوح عن الطعام لنحو شهرٍ ونصف، في مواجهة السجان الصهيوني، الذي اعتقلها قبل نحو شهرين.

وقال السيّد اللبدي، في مقابلة تلفزيونية لقناة “رؤيا”: تلقيتُ النبأ فجر اليوم الثلاثاء، قرابة الساعة الثالثة، خلال اتصالٍ هاتفي من وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، أبلغني فيه بأنّه تم اتخاذ القرار بالإفراج عن الأسيرين الأردنيين: ابنتي هبة، والأسير عبد الرحمن مرعي”.

وأضاف “كان وقع النبأ سارًا بطبيعة الحال، وأكّد الوزير الصفدي أنّ قرار الإفراج عن هبة جاء بعد جهود متواصلة وحثيثة، منذ اليوم الأول لاعتقاها، هي وعبد الرحمن، فضلًا عن المتابعة المستمرة والكاملة من قبل جلالة الملك عبد الله”، شاكرًا كل الجهود التي أفضت إلى هذا القرار.

وتوافد الأقارب والأصدقاء إلى منزل عائلة هبة منذ ساعات الصباح الباكر لتهنئة العائلة بقرار الإفراج عنها من سجون الاحتلال الصهيوني، والذي من المقرر تنفيذه نهاية الأسبوع الحالي، “بعد اتفاقٍ مع إسرائيل”، وفق تصريحات وزير الخارجية الأردني.

ولفت أحمد اللبدي إلى أنّه لا يملك أيّة تفاصيل عن الاتفاق الذي أفضى إلى إطلاق سراح هبة، وقال “لا نهتمّ بما يصدر من تصريحات من أطراف أخرى، وما يهمّ الآن هو أن ابنتي هبة ستتحرر من الأسر”.

وأكّد الوالد أن ابنته فكّت إضرابها عن الطعام، بعد 42 يومًا على خوضه، وهو ما أكّده كلٌ من الوزير الصفدي وكذلك المحامي رسلان المحاجنة، الذي أفاد بدوره أنه تم تبليغ هبة بقرار الإفراج عنها من قبل نائب السفير الأردني، وعليه طُلِب منها كسر الإضراب، نظرًا لتحقق مطلبها بالحرية.

وبدأت هبة اللبدي الإضراب المفتوح عن الطعام قبل نحو 42 يومًا على التوالي، رفضًا لقرار الاعتقال الإداري التعسفي الذي صدر بحقها، بعد اعتقالها يوم 20 أغسطس الماضي، خلال عبورها معبر الكرامة، متجهة إلى مدينة نابلس لحضور حفل زفاف إحدى قريباتها من بلدة يعبد التي تنحدر منها، وتقبع الأسير حاليًا في “عيادة الرملة”، بوضع صحي صعب، بفعل أيام الإضراب الطويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى