الأخبارالأخبار البارزةالعالم العربي

طهران: محاولة اغتيال الكاظمي فتنة جديدة.. وواشنطن تدين

فتنة جديدة

أكّد الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنّ محاولة اغتيال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، هي “فتنة جديدة، ينبغي تعقّبها في مراكز الفكر الأجنبية التي أوجدت ودعمت المجموعات الإرهابية واحتلال العراق منذ سنوات”.

وأضاف شمخاني في تغريدة له على “تويتر” أنّ “هذه المراكز لم تضمرْ للشعب العراقي المظلوم سوى انعدام الأمن وإيجاد التفرقة وعدم الاستقرار”.

إلى ذلك، أجرى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي فؤاد حسين، للإطمئنان عن سلامة الكاظمي.

وخلال الاتصال تباحثَ الجانبان في آخر المستجدات، حيث أكد أمير عبد اللهيان لنظريه العراقي أنّ مثل هذه الحوادث “تتناقض وأمن واستقرار العراق الصديق”.

كما أشار إلى أن “من يقف خلف هذا الاستهداف لا يريد للعراق الخير ويهدف إلى ضرب الاستقرار المحلي”.

من جهته، علّق الناطق باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا)،وقال فيه: “ندين استهداف رئيس الوزراء العراقي، ونؤكد موقفنا الثابت بدعم الأمن والاستقرار في العراق”.

ودعا خطيب زاده الجميع إلى “التحلّي باليقظة لمواجهة المؤامرات الرامية لاستهداف أمن العراق وتنميته”.

وأشار  البيان إلى أنّ “عملية الاغتيال تصب في مصلحة المعتدين على استقرار العراق وأمنه واستقلاله، لتحقيق مطامعهم الإقليمية”.

وتابع، أنّ “مثل هذه الأحداث تصب في صالح من انتهك سيادة العراق واستقلاله على مدى 18 عاماً، وأيضاً في صالح من سعى لتأسيس الجماعات الإرهابية وزرع الفتنة لتحقيق أهدافه الإقليمية المشؤومة”.

واشنطن: محاولة اغتيال الكاظمي موجّهة إلى قلب العراق

بدورها، دانت الولايات المتّحدة بشدّة محاولة الاغتيال التي تعرّض لها رئيس الوزراء العراقي، فجر الأحد، معتبرةً أنّ هذا الهجوم “عمل إرهابي واضح”.

وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، في بيان، إنّ واشنطن تشعر بارتياح لأنّ رئيس الوزراء “لم يصب بأذى”، مضيفاً أنّ “هذا العمل الإرهابي الواضح، الذي ندينه بشدّة، استهدف قلب الدولة العراقية”.

وأضاف البيان: “نحن على اتصال وثيق بقوات الأمن العراقية المولجة الحفاظ على سيادة العراق واستقلاله، ولقد عرضنا مدّ يد المساعدة في التحقيق في هذا الهجوم”.

بدورها، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس اليوم الأحد إنّ بلادها “تدين الهجوم على رئيس الوزراء العراقي، وتساند دعوته إلى الهدوء وضبط النفس”.

وقالت تروس في بيان نُشر على “تويتر ” إنه “ندين الهجوم على رئيس الوزراء العراقي، ونقف إلى جانب الحكومة العراقية
وقوات الأمن والشعب العراقي في رفضهم للعنف السياسي، وندعم بقوة دعوة رئيس الوزراء الى الهدوء وضبط النفس”.

وكانت خلية الإعلام الأمني في العراق أعلنت، فجر اليوم، أنّ “طائرة مسيّرة حاولت استهداف مكان إقامة رئيس الوزراء في المنطقة الخضراء”، مؤكدةً أنّ الكاظمي “لم يصب بأي أذىً وهو بصحة جيدة”.

ومن جهته، أعلن الكاظمي: ‏أنّه “بخير”، داعياً إلى “التهدئة وضبط النفس من الجميع من أجل العراق”، ومؤكداً أنّ “صواريخ الغدر لن تثبط عزيمة المؤمنين، ولن يهتز ثبات وإصرار قواتنا الأمنية على حفظ أمن الناس”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى