الأخبار

طفل فلسطيني يرفع عدد شهداء غزة اليوم إلى أربعة

قتلت قوات الاحتلال الصهيوني طفلاً فلسطينياً خلال المواجهات المندلعة على امتداد الشريط الحدودي في قطاع غزة، في الجمعة الثانية لـ “مسيرة العودة”.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، إنَّ طفلاً فلسطينياً مجهول الهوية قد استشهد خلال المواجهات المندلعة شرق قطاع غزة، ليرتفع بذلك عدد شهداء اليوم إلى أربعة فلسطينيين، قضى أحدهم متأثراً بجراحه التي أصيب بها، الجمعة الماضية.

واستشهد اليوم مواطنان فلسطينيان في قطاع غزة، هما مجدي رمضان شبات البالغ من العمر 37 عاماً، وأسامة خميس قديح الذي يكبره بعام واحد.

وصباح اليوم، استشهد الشاب ثائر محمد رابعة (30 عاماً)، من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال “مسيرة العودة” يوم الجمعة الماضي شرق المخيم.

وكانت وزارة الصحة قد أفادت بوقوع أكثر من 250 إصابة برصاص الاحتلال وقنابله الغازية على الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة، من بينهم صحفيون ومسعفون ميدانيون.

من جانبهم، شرع الفلسطينيون بإحراق آلاف الإطارات المطاطية على طول الشريط الحدودي، لتشكيل جدار من الدخان الأسود، ما تسبّب في حجب الرؤية عن قناصة وجنود الاحتلال، الذين يستهدفون الشبان المشاركين في المسيرات السلمية الحدودية، بشكل مباشر.

فيما تقدّمت دبابات عسكرية صهيونية شرق مدينة غزة وشمالها، وسط تحليق لطائرات مروحية في أجواء المناطق الشرقية للقطاع، لمراقبة المتظاهرين الفلسطينيين.

وقال جيش الاحتلال، إنَّ قواته تخوض مواجهات عنيفة مع آلاف الشبان الفلسطينيين في خمسة مواقع على حدود غزة.

ويشارك آلاف الفلسطينيين في فعاليات “مسيرة العودة”، اليوم الجمعة، والتي أُطلق عليها اسم “جمعة الكاوتشوك”، نسبة للإطارات المطاطية التي قام المشاركون بحرقها قرب الشريط الحدودي مع الاحتلال، لتصاعد الدخان وتعطيل دور القناصة الصهاينة.

وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ انطلاق مسيرة العودة يوم الجمعة الماضي قرب الشريط الحدودي الذي يفصل قطاع غزة عن الأراضي المحتلة عام 1948، إلى 25 شهيداً.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى