العالم العربي

صنعاء تنتقد أداء الأمم المتحدة في ملف تبادل الأسرى

انتقدت حركة “أنصار الله” بشدة موقف الأمم المتحدة من إعلان التحالف السعودي الإفراج عن 163 محتجزاً، قال إنّها

تشمل أسرى من الحركة، فيما نفت الأخيرة صلتها بهم، باستثناء 5 فقط.

ويأتي ذلك بعد إعلان المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الترحيب بمبادرة التحالف السعودي

“إطلاق سراح عدد من المحتجزين”.

وقال رئيس الوفد المفاوض في حركة “أنصار الله” محمد عبد السلام، في تغريدةٍ عبر “تويتر”: “على الأمم المتحدة و

مبعوثها عدم اللهاث وراء الدعاية السعودية السوداء وتبييضها وتجميلها، ولا سيّما في قضايا باتت واضحة ومدعاة للسخرية”.

وأضاف: “عليه [في اشارة إلى المبعوث الأممي] القيام بدوره بمسؤولية وحيادية، أمّا المواقف الرمادية ومجاراة المعتدي

فلن تؤدي به إلا إلى ما أدّت بأسلافه”.

بدوره، أكّد نائب وزير خارجية صنعاء حسين العزي، في تغريدةٍ عبر “تويتر”، أنّ “الأمم المتحدة تفتقر إلى أبسط شروط

الوسيط المحايد، وتبدو عاجزة عن تسمية الأشياء بمسمياتها”.

وأضاف: “عليه [في اشارة إلى المبعوث الأممي] القيام بدوره بمسؤولية وحيادية، أمّا المواقف الرمادية ومجاراة المعتدي

فلن تؤدي به إلا إلى ما أدّت بأسلافه”.

اقرأ المزيد: المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

بدوره، أكّد نائب وزير خارجية صنعاء حسين العزي، في تغريدةٍ عبر “تويتر”، أنّ “الأمم المتحدة تفتقر إلى أبسط شروط

الوسيط المحايد، وتبدو عاجزة عن تسمية الأشياء بمسمياتها”.

وتابع العزي: “لقد أفرجنا عن مجموعة كبيرة وحقيقية من الأسرى، ولكن من الواضح أن فوبيا أميركا وباقي دول العدوان

منعت المبعوث الأممي من الحديث عن هذه الخطوة”.

جاء ذلك بعد إعلان لجنة شؤون الأسرى في صنعاء أنّ عدد الأسرى المفرج عنهم من قبل السعودية بلغ نحو 126، وهم

ليسوا من أسرى الحرب، باستثناء 5، مشددةً على عدم السماح للمملكة بتسييس ملف الأسرى واستغلاله.

وكانت حكومة صنعاء أفرجت مؤخراً عن 42 أسيراً من أسرى التحالف السعودي. وبعد ذلك، تقدّمت الحكومة بعرض جديد

لقوى التحالف السعودي عبر الأمم المتحدة يقضي بالإفراج عن 200 أسير من كل طرف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى