شؤون العدو

صراع على السلطة في جيش العدو: قادة الوحدات السرية على طاولة هيئة الأركان

أشار تقرير صهيوني، إلى احتدام الصراع داخل الجيش الصهيوني حول السلطة، بعد قرار رئيس الأركان أفيف كوتشافي

بتعيين قائد سرية الأركان العامة السابق كقائد للشمال وقائد السرب 13 السابق كقائد للجبهة الداخلية مما يزيد عدد

ضباط الوحدات الخاصة حول طاولة الأركان العامة للجيش الصهيوني على حساب الضباط الأصليين في الوحدات الأخرى.

وقال التقرير إن الاتجاه نحو تعيين خريجي وحدات خاصة في مناصب رئيسية حول طاولة هيئة الأركان العامة للجيش آخذ

في الاتساع، وهناك المزيد والمزيد من أفراد الظل (العمليات السرية) السابقين يأتون إلى العلن وإلى صدارة القيادة

مثل العميد رافي ميلو، قائد السرب 13، الذي كان قد تم تعيينه سابقًا قائدًا لقيادة الجبهة الداخلية.

ولدراسة تطور ودمج ضباط وحدة النخبة في الجيش الكبير، يمكن تذكر أن قادة دوريات الأركان العامة إيهود باراك وعميرام

ليفين وعوزي ديان كانوا يشغلون مناصب خارج الوحدة، ومع قدوم جيل جديد من المقاتلين خدموا في سيرت متكال و

السرب 13 وشيلداغ لديهم الدافع للخروج إلى النور والاندماج في وحدات المشاة في الأدوار الرئيسية والقيادية ما يعزز

هذا الصراع.

أحد أبرز رجال الظل الذين خضعوا لمثل هذه العملية كان العميد إيريز زوكرمانالذي انضم للقيادة الشمالية، كقائد للسرب

13 ولاحقًا من الظل، إلى المشاة وعين قائدًا للواء جولاني.

اقرأ المزيد: إيران تحذّر من رد قاسٍ في حال استمرار التقارير المسيسة للوكالة الذرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى