الأخبارشؤون العدو

صحيفة “إسرائيلية”: فرص تصدير الغاز لمصر وتركيا «أصبحت شبه معدومة»

قالت صحيفة جلوبس الاقتصادية إن فرص تصدير الغاز “الإسرائيلي” إلى الخارج ولاسيما إلى مصر وتركيا أصبحت ضئيلة للغاية بسبب الانخفاض الكبير في أسعار النفط والغاز الطبيعي في العالم مما يحول دون تطوير حقلي ليفيتان وتامار، كما أن مجموعة شل العالمية التي ستستحوذ قريبا على شركة بريتيش جاز البريطانية لا ترغب في عمل مزيد من الاستثمارات في مياه البحر المتوسط، فضلا عن تهديدات تنظيم داعش بتفجير خط الغاز بين مصر و”إسرائيل”.

وأوضح تقرير للصحيفة، أعده يعكوف تسلئيل الخبير في شؤون الطاقة، أن الشركاء في حقل تامار كانوا يأملون ولا يزالون في التوقيع في الأسبوع المقبل على صفقة كبيرة لتوريد الغاز من حقل ليفيتان إلى مصنع الغاز المسال الذي تمتلكه شركة بريتيش جاز في محافظة دمياط، على أن يتم ذلك بسرعة قبل اتمام صفقة بيع بريتيش جاز لمجموعة رويال داتش شل التي تعد ثاني أكبر شركة طاقة في العالم.

وأضاف التقرير أنه حتى لو تم التوقيع على الصفقة، فإنها ستبقى حبرا على ورق، لأن الشركاء الكبار في مجموعة شل لا يرغبون في عمل استثمارات جديدة، حيث أعلنت الشركة قبل ثلاثة أيام انسحابها من تطوير حقل باب للغاز العالي الكبريت في أبوظبي، ولذلك فمن الصعب تصور أن تقوم الشركة بعد شراء بريتيش جاز بتنفيذ مزيد من الاستثمارات في مياه البحر المتوسط العاصفة.

وبحسب التقرير فإن الخيار الوحيد المتبقى للشركاء في حقل تامار لتصدير الغاز هو الصفقة الموقعة مع شركة دولفينوس هولدينجس المصرية، لكن هذا الخيار أيضا لايزال بعيدا عن التحقق وتحفه مخاطر كبيرة.

ولفت التقرير في هذا الصدد إلى تفجير خط الغاز الطبيعي المصري إلى الأردن في مطلع الشهر الحالي والذي أعلنت تنظيم داعش مسؤوليته عنه، في أول تفجير يطال الخط بعد فترة هدوء طويلة، مشيرا إلى أنه عندما يتدفق الغاز الإسرائيلي لمصر سيتحول الأنبوب لهدف أكثر جاذبية لداعش، صحيح أن رئيس الاركان جادي إيزنكوت يعتقد أنه يمكن القضاء على نشاط داعش في سيناء خلال سنة واحدة، ولكن حتى ذلك الحين فإن تدفق الغاز من تامار إلى مصر لن يكون ممكنا عبر الأنبوب العربي.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى