الأخبار

شهيدان وعشرات الإصابات بقمع قوات العدو مسيرة العودة شرقي القطاع

استشهد مواطنان- بينهما طفل- وأصيب العشرات، اليوم الجمعة، جراء قمع قوات العدو الصهيوني آلاف المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة الكبرى شرقي قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد طفل مجهول الهوية يبلغ من العمر (13 عاماً) إثر إصابته بعيار ناري في الرأس أطلقه قناصة العدو عليه شرقي خزاعة، واستشهاد الشاب محمد فوزي الحمايدة (24 عاما) برصاص العدو شرقي رفح.

وأوضحت الوزارة في تصريح مقتضب، أن 310 مواطنين أصيبوا بجراح واختناق، بينهم ثلاثة في حالة خطرة، وستة من الأطفال، وثلاثة من المسعفين، جراء قمع قوات العدو المتظاهرين.

وأفادت مصادر إعلامية، بأن عشرات المواطنين أصيبوا بالاختناق عقب إطلاق جنود العدو وطائرات مسيّرة قنابل الغاز المسيّل للدموع بكثافة وسط جموع المتظاهرين السلميين في مخيمات العودة الخمس شرقي القطاع.

وذكرت المصادر، أن خمسة مواطنين أصيبوا بالرصاص الحي، وأربعة بقنابل غاز في أنحاء أجسادهم، بالإضافة إلى أكثر من 30 بحالة اختناق جنوب القطاع.

كما أصيب أربعة مواطنين برصاص العدو، بالإضافة إلى العشرات بحالات اختناق وسط القطاع.

ولفتت المصادر الإعلامية إلى أن “شباناً أسقطوا طائرة مسيرة لجيش العدو كانت تُلقي قنابل غاز مسيل للدموع تجاه المتظاهرين شرقي المحافظة الوسطى”.

وفي مدينة غزة، أصيب مواطنان بالرصاص الحي، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

​وذكرت المصادر، أن ثلاثة مسعفين أصيبوا بالاختناق عقب استهداف قوات العدو بشكل مباشر سيارة إسعاف بقنابل الغاز المسيل للدموع أثناء تواجد طاقمها الطبي بداخلها.

أما في شمال القطاع، فأصيب العشرات بالاختناق- بينهم عدد من النساء- جراء استهداف قوات العدو المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وشهدت فعاليات اليوم مشاركة واسعة من المواطنين، ومواجهات على امتداد السياج الأمني من شمالي القطاع حتى جنوبه.

وشارك الفلسطينيون اليوم في الجمعة الـ14 لمسيرة العودة بعنوان “من غزة إلى الضفة.. دم واحد ومصير مشترك”، بفعاليات في قطاع غزة والضفة المحتلة.

وتشهد المناطق الشرقية لمحافظات قطاع غزة الخمس مظاهرات سلمية شعبية باسم مسيرات العودة وكسر الحصار منذ 30 مارس/آذار الماضي، واستشهد إثر قمعها من قوات الاحتلال أكثر من 137 متظاهراً، وأصيب نحو 14 ألفاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى