الأخبارالأخبار البارزة

شمخاني: محادثات فيينا تتعقد مع عدم اتخاذ واشنطن قراراً

أكد أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، أنّ المحادثات النووية تصبح أكثر تعقيداً مع كل

ساعة لا تتخذ فيها واشنطن قراراً سياسياً.

وقال شمخاني خلال تغريدةٍ له في “تويتر” إنّ “رغبة واشنطن في إنجاز اتفاق سريع تعني ألا نية لها لإبرام اتفاق

نووي متين”.

أوليانوف: قريبون جداً من نهاية مفاوضات فيينا

بدوره، أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أنّ المفاوضات توشك على

نهايتها، وقد يتم التوصل إلى اتفاق في غضون أيام، لكن ما زالت هنالك قضايا عالقة.

وقال أوليانوف في تصريح للصحافيين في فيينا، أمس، إنّ “هناك تكهنات بشأن موقف روسيا في المفاوضات، والبعض

يحاول اتهام موسكو بإطالة أمدها”.

وأضاف أنّ “المفاوضات لم تصل إلى نهايتها بعد، وحتى نص الاتفاق النهائي لم يتم الانتهاء منه. قد يتم الانتهاء من نص الاتفاق غداً، ولكنَّ أياً من الأطراف المتفاوضة لم يوافق حتى الآن على النص”.

وأشار أوليانوف إلى أنّ أحد أهداف الاتفاق النووي هو “ضمان تجارة إيران المشروعة مع العالم، وروسيا هي أحد الشركاء التجاريين الرئيسيين لطهران، ونريد الحفاظ على هذه التجارة”.

اقرأ أيضاً: فرنسا: الاتفاق مع إيران بشأن ملفها النووي قريب جداً

وتابع: “خلال فترة الضغوط القصوى، لم تلتزم أي دولة أوروبية بتعهداتها، لكن روسيا وسّعت العام الماضي علاقاتها

التجارية مع إيران بنسبة 84% مقارنة بالعام الذي سبقه، ونحن نتوقع من الأوروبيين والأميركيين عدم التدخل في

علاقاتنا مع إيران”.

كما حثّ الأميركيين والأوروبيين على عدم فرض أي عقوبات في المستقبل على المشاريع النووية الروسية في إيران، في ظل الاتفاق النووي وخارجه، لكن رد فعل الأطراف الأخرى لم يكن إيجابياً.

ووصف أوليانوف، أمس، التقارير التي تتحدث عن هيمنة روسيا على مفاوضات استعادة الاتفاق النووي مع إيران بأنها “معلومات مضللة”.

السفير الروسي في طهران: موسكو أدت دوراً إيجابياً في الاتفاق النووي

من جانبه، أكد سفير روسيا لدى طهران، ليفان جاغاريان، أنّ موسكو أدت دوراً إيجابياً، سواء في بلورة الاتفاق النووي أو مفاوضات فيينا الأخيرة بين إيران ومجموعة “4+1” لإحياء الاتفاق ورفع الحظر عن إيران.

وقال جاغاريان، في مؤتمرٍ صحافي أمس الأربعاء: “إننا نريد نجاح عملية إحياء الاتفاق النووي، ولكن مصالحنا الخاصة مهمة، وموسكو أدت دوراً مهماً في اتفاقية 2015”.

وأضاف: “نحن نسعى لحماية مصالحنا الخاصة وضمان تبادلنا التجاري مع إيران”، متابعاً أنّ “الغرب لن يتمكن من الوقيعة بين موسكو وطهران”.

وأردف أنّ روسيا أدت دوراً إيجابياً، سواء حينما تبلور الاتفاق النووي أو في المفاوضات الأخيرة، مضيفاً: “حين خرج ترامب والجمهوريون من الاتفاق النووي واصلت روسيا التمسك بالاتفاق”.

وفي وقت سابق، أعلن منسق الشؤون الأوروبية في مفاوضات فيينا، إنريكي مورا، انتهاء الاجتماعات التقنية والسياسية بشأن الملف الإيراني النووي، مضيفاً أن الوقت “حان لاتخاذ قرارات سياسية لإنهاء المفاوضات في الأيام القليلة المقبلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى