الأخبار البارزةشؤون العدو

سنوافق على ضم 30% .. فريدمان: الإعلان عن السيادة “الإسرائيلية” بالضفة وغور الأردن مسألة أسابيع..

قال السفير الأميركي لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان إن الإعلان عن السيادة الصهيونية في الضفة وغور الأردن مسألة أسابيع.

وادَعى في مقابلة أجرتها معه صحيفة “إسرائيل اليوم”،أن قيام دولة فلسطينية كهذه سيتَم عندما “يتحول الفلسطينيون إلى كنديين”.

وأعلن “فريدمان”، أن الولايات المتحدة الأمريكية مستعدة للاعتراف بالسيادة الصهيونية على غور الأردن والمستوطنات بالضفة الغربية، في الأسابيع المقبلة.

وقال فريدمان إن قرار الضم هو “قرار إسرائيلي”.

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد اتفق مع زعيم حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، على أن تبدأ عملية الضم في الأول من يوليو/تموز المقبل، وتشمل غور الأردن وجميع المستوطنات “الإسرائيلية” بالضفة الغربية.

وأضاف فريدمان في مقابلة أجرتها معه صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية أن المساحة التي يجري مسحها حالياً لا تزيد عن 50% من مساحة المناطق C في الضفة الغربية، والتي تبلغ مساحتها 60%، لافتا إلى أن المساحة المنوي الاعتراف بها لصالح دولة الاحتلال ستصل إلى 30% من مساحة الضفة.

وتحدث فريدمان عن مزاعم أحقية اليهود بأرض فلسطين، قائلاً إنه ليس من المنطق أن تتنازل “إسرائيل” عن مناطق مثل الخليل و “غوش عتصيون” وغيرها كونها في قلب التوراة اليهودية. حسب تعبيره.

وأشار إلى نية الولايات المتحدة الاعتراف بالسيادة الصهيونية على مستوطنات الضفة الغربية حال الإعلان الصهيوني بهذا الخصوص، وبعدها على الحكومة الصهيونية السعي وعلى مدار 4 سنوات للتفاوض مع السلطة الفلسطينية سعياً لإقامة دولة فلسطينية.

وحول الشروط الواجب توفرها لإقامة الدولة الفلسطينية، قال فريدمان إن أولها يتمثل في جعل قطاع غزة منطقة منزوعة السلاح ومنع عمليات التهريب وبعدها إدخال إصلاحات سياسية داخلية، وفي حال عدم تحقق ذلك مع باقي الشروط فلن تعترف الإدارة الأمريكية بالدولة الفلسطينية ولن تسمح بإقامتها.

وفيما يتعلق بترسيم حدود المستوطنات وهل سيسمح لها بالنمو الطبيعي قال فريدمان إن 97% من المستوطنات ستكون لها الحرية الكاملة في التوسع، ومن بينها مستوطنة “أرائيل” قرب سلفيت، التي اعتبرها كما “تل أبيب”، لافتاً إلى وجود 3% من المستوطنات والتي سيسمح فقط بالبناء العمودي فيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى