الأخبارالقدس

سلطات الاحتلال تفرج عن الناشطة المقدسية منى الكرد

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس الأحد، عن الناشطة المقدسية منى الكرد، بعد اعقتالها من منزلها بحي الشيخ جراح ب القدس المحتلة صباح اليوم.

واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح أمس، الناشطة المقدسيّة منى الكرد (23 عامًا)، عقب دهم منزل عائلتها في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، واستدعت شقيقها محمد.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني، نقلت الكرد من مركز الشرطة في شارع صلاح الدين لمركز تحقيق المسكوبية بالقدس قبل الإفراج عنها.

لحظة نقلها من مركز الشرطة في وقت سابق

 

وقالت مصادر إن سلطات الاحتلال احتجزت الكرد تحت مظلة الاعتقال السياسي، موجهةً لها تهماً مثل الإخلال بالأمن العام والمشاركة بأعمال شغب، على خلفية عملها الشبابي والصحفي في نقل جرائم الاحتلال بالقدس المحتلة بشكل عام والشيخ جراح بشكل خاص.

كما أنّ الكرد ضمن أفراد عائلة من بين 28 عائلة مهددة بالسيطرة على منازلهم في حي الشيخ جراح لصالح المستوطنين.

وأوضح والد الناشطة نبيل الكرد في تصريحاتٍ صحفيّة، أنّ قوات الاحتلال اقتحمت منزله بطريقة استفزازية، قبل اعتقال نجلته منى، وتسليم أخيها التوأم محمد بلاغًا لمراجعة مخابراتها، لافتًا إلى أنّ تلك القوات اقتادت ابنته إلى مركز شرطة صلاح الدين وسط مدينة القدس المحتلة.

بدورها، أكَّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، أنّ “إقدام الاحتلال على اعتقال الصحفية المقدسية الشجاعة منى الكرد وملاحقة شقيقها محمد، لن يطمس الحقيقة أو يفت من عضد أبناء شعبنا في القدس من أداء واجبهم الوطني في الدفاع عن المقدسات والهوية الوطنية ونقل حقيقة ما يجري من جرائم صهيونية، مهما بلغت حملة الملاحقات والاعتقالات والاستهداف”.

واعتبرت الجبهة في بيانٍ لها وصل “بوابة الهدف” نسخة عنه، أنّ صوت “الكرد سيظل يصدح من أجل فلسطين والقدس، ولن يستطيع الاحتلال إخفاء حقيقة ما يجري في القدس من سياسات تهويد وتهجير كما يحدث في حي الشيخ جراح وسلوان والمسجد الأقصى”، مُؤكدةً أنّ “الصحفية الكرد والعشرات من الشابات والشباب في القدس قد سخروا جهودهم وتطوعوا في خدمة نقل حقيقة ما يجري في القدس، وتَحولّوا إلى سفراء للحقيقة، وأوفياء لثوابت وحقوق شعبنا، فأصبح العالم يتابع ويتناقل تقاريرهم اليومية عن مجريات الأحداث في فلسطين لمصداقيتها ووضوحها، وأصبحت أكثر جدوى حتى من إعلامنا الرسمي ومن سفاراتنا وقنصلياتنا بالخارج التي لم تنقل كما يجب صورة مظلومية الشعب الفلسطيني وتصديه لممارسات الاحتلال على الأرض”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى