الأخبارالأخبار البارزة

سلطات الاحتلال ترفض استئناف الأسير نضال أبو عكر ضد اعتقاله الإداري

رفضت محكمة عوفر الصهيونية العسكرية الاستئناف المقدم من قبل الأسير نضال أبو عكر (55 عاماً) من سكان مخيم الدهيشة للاجئين ضد تجديد اعتقاله الإداري لمدة 6 أشهر للمرة الثالثة على التوالي.

ويقبع أبو عكر في سجن عوفر إلى جانب نجله محمد وشقيقه رأفت، إذ تواصل سلطات الاحتلال ومحاكمها العسكرية اعتقاله بذريعة البنود الخطيرة التي يتضمنها الملف السري وفق ادعاءات جهاز الأمن الداخلي الصهيوني، ويُحظر على الأسير ومحاميه الاطلاع على بنود هذا الملف بدعوى الحفاظ على مصادر المعلومات الواردة فيه.

واكتفى ممثل النيابة العسكرية الصهيونية بالادعاء خلال جلسة الاستئناف بأن “مقتضيات الأمن تستدعي أن يبقى أبو عكر في السجن بهذه المرحلة، كونه يشكل خطراً على أمن المنطقة التي يعيش فيها، ومسؤولاً بارزاً في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ” بحسب العائلة.

واعتقل أبو عكر مجدداً قبل نحو العام في سياق ملاحقة قوات الاحتلال له وزجه في الأسر بشكل مستمر منذ العام 1982، فقد زجت به في العام 1987 إلى الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر دون تقديمه إلى المحاكمة، وفي أواخر الانتفاضة الأولى طاردته نحو السنتين لتزج به مرة أُخرى عدة أشهر إدارياً، إذ إنه أصبح مستهدفاً بشكل واضح وصريح.

ويبلغ عدد السنين التي أمضاها أبو عكر في السجن نحو 16 عاماً، من بينها عشرة أعوام بالاعتقال الإداري، وأطولها مدة كان في العام 2002، حين هاجمت قوة من المستعربين مدعومة بقوة عسكرية صهيونية محطة البنزين التي كان يعمل بها على الشارع الرئيس القدس – الخليل قبالة مخيم الدهيشة، ليتم اختطافه ووضعه قيد الاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر.

ومددت سلطات الاحتلال اعتقاله الإداري منذ ذلك الحين نحو أربع عشرة مرة، حيث مكث نحو خمس سنوات متواصلة، واعتقل مرة اخرى بعد عام من إطلاق سراحه مدة أربعة أشهر وجرى تمديدها مرتين، وتكرر ذلك مرات عدة، ومن بينها اعتقاله في حزيران من عام 2014 ضمن حملة الاعتقالات التي شنتها قوات الاحتلال وطالت المئات في الضفة الغربية في أعقاب خطف وقتل المستوطنين الثلاثة قرب الخليل، وفي العام 2018، ومرة أُخرى العام الماضي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى