الأخبار

سفيرة “إسرائيل” في فرنسا تستقيل رفضاً لحكومة نتنياهو

أعلنت السفيرة الإسرائيلية لدى فرنسا يائيل جيرمان، أمس الخميس، استقالتها من منصبها، بعدما نالت الحكومة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو الثقة والتي تعدّ الأكثر يمينية في تاريخ “إسرائيل”.

ونشرت جيرمان في تغريدة في “تويتر” رسالةً توجّهت فيها إلى نتنياهو بالقول: “سياستكم وتصريحات وزراء حكومتكم ونياتكم

التشريعية تتعارض مع ضميري ورؤيتي ومبادئ إعلان استقلال إسرائيل”.

وأضافت: “في ظل هذه الظروف، لا يمكنني الكذب على نفسي والاستمرار في تمثيل سياسة مختلفة جذرياً عن كل ما أؤمن به، ولهذا أقدّم لك استقالتي من منصبي كسفيرة لإسرائيل في فرنسا”.

والجدير ذكره أنّ الإعلام الإسرائيلي تحدّث عن حالة من “الهذيان” في توزيع الحقائب الوزارية في حكومة نتنياهو، وتضحية

الأخير بالاستقرار الأمني من خلال تعيينه وزراء لم يخدموا في الجيش الإسرائيلي أو خدموا خدمة مقلّصة، وذلك ليتهرّب من محاكمته.

هذا وقدّم نتنياهو تشكيلة حكومته النهائية إلى الكنيست الإسرائيلي، أمس، إذ شهدت مقاطعات وحالة صخب، تخللها طرد 4

أعضاء من المعارضين، بسبب مقاطعتهم نتنياهو أثناء كلمته.

يشار إلى أنّ تشكيلة نتنياهو الحكومية أقرّت بالرغم من تظاهرات المستوطنين ضدها في حيفا.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ “الجيش” وصل إلى “نقطة خطرة”، بسبب الجدال حوله، ما دفع ضباطاً إلى التفكير في مدى الاستمرار بخدمتهم في صفوفه.

وقال نير دفوري، المعلق العسكري في “القناة 12” الإسرائيلية، إنّ “رئيس الأركان أفيف كوخافي يدرك أنّ “الجيش” وصل إلى نقطة خطرة، ولهذا “بادر إلى المحادثة مع نتنياهو نهاية الأسبوع”.

مكالمة كوخافي – نتنياهو تشغل الساحة الإسرائيلية

وانشغلت الساحة الداخلية للاحتلال الإسرائيلي، قبل أيام، بمضمون وشكل المكالمة الهاتفية التي أجراها رئيس هيئة

الأركان العامة في “الجيش” الإسرائيلي أفيف كوخافي، مع رئيس الحكومة الجديد بنيامين نتنياهو، يوم الخميس الماضي،

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية جوانب عدة من تفاصيل الاتصال والتعليقات عليه.

ونقل موقع “والاه” الإسرائيلي عن مصدر مطلع، تفاصيل بشأن هذه المكالمة، ذكرت أنّ “كوخافي هو الذي بادر إلى إجراء

المكالمة الهاتفية، إذ أعرب لنتنياهو عن قلقه العميق من التطاول على “الجيش الإسرائيلي ومن المسّ بعناصره”.

إعلام إسرائيلي: انقسام وتشرذم داخليان.. والجيش أمام تحديات خطرة

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ هناك “تحذيرات من التشرذم والانقسام الداخليَّين في المجتمع الإسرائيلي”.

وفي السياق قال الكاتب ومعلق الشؤون العسكرية في موقع “والاه”، أمير بوخبوط: “لا يمكن التجاهل أو التغاضي عن القلق

المتزايد من الكراهية، والانقسام والتشرذم في المجتمع الإسرائيلي، ومحاولة السياسيين تحويل الجيش الإسرائيلي إلى كيس ملاكمة”، داعياً السياسيين إلى “إخراج الجيش الإسرائيلي من أي جدال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى