الأخبارالعالم العربي

سفارات 7 دول تبدي اعتراضها على قبول الكيان الصهيوني عضواً مراقباً

تأييداً للقضية الفلسطينية

أصدرت سفارات مصر والجزائر وجزر القمر وتونس وجيبوتي وموريتانيا وليبيا المندوبيات الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، يوم أمس الثلاثاء، اعتراضاً على قبول الكيان الصهيوني عضوا مراقباً، وفق مذكرة جماعية للسفارات السبع.

وقالت السفارات، في مذكرتها، “بالإشارة إلى بيان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي الصادر بتاريخ 22 يوليو 2021 والمتعلق بلقائه مع سفير إسرائيل لدى إثيوبيا واستلام وثائق اعتماده، وتود السفارات المذكورة أعلاه إخطار المفوضية الموقرة برفضها للخطوة التي أقدم عليها رئيس المفوضية، بشأن مسألة سياسية وحساسة أصدر بشأنها الاتحاد الإفريقي على أعلى مستويات صنع القرار فيه، ومنذ زمن طويل مقررات واضحة تعبر عن موقفة الثابت الداعم للقضية الفلسطينية والمدين لممارسات اسرائيل، بكافة أشكالها في حق الشعب الفلسطيني الشقيق والتي تتعارض مع المصلحة العليا للاتحاد وقيمة ومثله ومقرراته“.

وأضافت المذكرة أن “رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لم ينظر في الطلب الصهيوني على نحو ما سار عليه سابقوه، وفقاً للمبادئ والأهداف الواردة في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي، والمقررات الصادرة عن أجهزة الاتحاد المختلفة وكذلك المصلحة العليا للاتحاد وآراء وانشغالات الدول الأعضاء، ومعايير منح صفة مراقب ونظام الاعتماد لدى الاتحاد الأفريقي التي اعتمدها المجلس التنفيذي في شهر يوليو 2005، وهو ما يمثل تجاوزاً اجرائياً وسياسياً غير مقبول من جانب رئيس المفوضية لسلطته التقديرية”.

وأبدت اعتراضها رسمياً على قبول رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي لوثائق اعتماد سفير الكيان الصهيوني، وتطلب من رئيس المفوضية إدراج هذه المسألة على الجلسة اللاحقة من أعمال المجلس التنفيذي وفقا للفقرة 5 من القسم الثاني من الجزء الثاني من معايير منح صفة مراقب.

ولفتت إلى المواقف الإفريقية الثابتة والداعمة للحقوق الفلسطينية المشروعة، والتي من أهمها مقرر قمة الاتحاد الإفريقي التي عقدت في غانا 2007، والتي ساندت بموجبه مبادرة السلام العربية التي أقرها مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، والتي عقدت في بيروت مارس 2002، بالاضافة إلى المقررات والإعلانات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي ذات الصلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى