أسرى

ستة أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري

أقدمهم الأسير كايد فسفوس

يواصل ستة أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني، رفضاً لسياسة اعتقالهم الإداري.

ويواصل الأسير كايد الفسفوس من دورا جنوب الخليل وهو أقدم الأسرى المضربين عن الطعام؛ إضرابه منذ ٥٣ يوماً، علماً أن الاحتلال يُنكّل به عبر جملة من الإجراءات ومنها عمليات النقل المستمرة ويرفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه ما يزيد من الخطورة على حياته.

كما يواصل الأسير مقداد القواسمي من مدينة الخليل إضرابه عن الطعام لليوم ٤٦ على التوالي، وهو معتقل منذ شهر يناير من العام الجاري، وهو أسير سابق تعرّض للاعتقال عدة مرات، وأمضى مقداد ما مجموعه في سجون الاحتلال نحو أربعة أعوام بين أحكام واعتقال إداري، حيث بدأت مواجهته لعمليات الاعتقال منذ عام 2015، وهو حالياً طالب جامعي.

ويواصل الأسير علاء سميح الأعرج من بلدة عنبتا قرب طولكرم إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم ٢٩ على التوالي وهو مهندس مدني تعرض للاعتقال عدة مرات منذ عام 2013، من بينها اعتقالات إداريّة، فيما يواصل الأسير هشام أبو هواش من دورا جنوب الخليل إضرابه لليوم العشرين على التوالي؛ وهو معتقل منذ أكتوبر 2020، وصدر بحقه أمراً اعتقال إداري مدتهما 6 شهور.

كما يواصل الأسير رايق صادق بشارات (44 عاماً) من طوباس إضرابه المفتوح منذ ١٥ يوماً؛ وهو معتقل منذ تموز/ يوليو 2021، وأصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ لمدة ثلاثة شهور، وهو أسير سابق تعرض كذلك للمطاردة، واعتقل عام 2003، بعد أن أُصيب وبترت يداه.

ويواصل الأسير شادي أبو عكر (37 عاماً) من مخيم عايدة إضرابه عن الطعام منذ 12 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداريّ في زنازين سجن “عوفر”، وهو معتقل منذ شهر أكتوبر 2020 ومتزوج وأب لطفلين، وهو أسير سابق أمضى عشر سنوات بشكلٍ متواصل، وأفرج عنه عام 2012، ولاحقاً أعاد الاحتلال اعتقاله ثلاث مرات إدارياً.

يُشار إلى أنّ الإضرابات الفرديّة الرافضة للاعتقال الإداريّ مستمرة، جرّاء تصعيد سلطات الاحتلال في سياسة الاعتقال الإداريّ، وتحديدًا منذ شهر أيّار الماضي، علماً أن غالبية الأسرى الإداريين هم أسرى سابقون أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال نحو 540 أسيراً.

واستخدمت هذه السياسة وبشكلٍ متصاعد منذ السنوات الأولى للاحتلال، وارتفعت أعداد المعتقلين الإداريين في السنوات الأولى على الاحتلال ثم انخفض بعد عام 1977، ثم عادت بالارتفاع في انتفاضتي عام 1987، وعام 2000، إضافة إلى عام 2015 فمع بداية (الهبة الشعبية) صعّد الاحتلال مجدداً من الاعتقال الإداريّ، وأصدرت سلطات الاحتلال في حينه (1248) أمر اعتقال إداريّ.

ويقبع ما لا يقل عن 4400 أسير/ة فلسطيني في سجون الاحتلال حتى نهاية العام 2020 بحسب آخر الاحصائيات المتوفّرة، منهم 40 أسيرة، و170 طفلاً، ونحو 380 معتقلاً إدارياً، وحوالي (700) أسيراً، منهم (350) أسيراً يعانون أمراضاً مزمنة وبحاجة للمتابعة الطبيّة الدائمة، وتوصف حالات (40) منهم/ن بأنها صعبة، وما لا يقل عن (17) من الأسرى المرضى في عيادة سجن الرملة بشكلٍ دائم بحاجة إلى تدخلاتٍ علاجيّة ومتابعة دوريّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى