الأخبار

زينب سليماني في رسالة إلى الفلسطينيين: أنحني أمام عزمكم الصلب

أكّدت كريمة الشهيد قاسم سليماني، زينب سليماني، أنّ “اليوم العالمي للقدس هو فرصة لإبقاء قضية فلسطين حية

ومنع نسيانها”.

وفي رسالةٍ لها بمناسبة يوم القدس العالمي، قالت سليماني: “من الواضح اليوم أنّ الأجيال الجديدة في جبهة المقاومة

تسعى إلى تحقيق هدف تحرير القدس الشريف بحماسة أكبر ووعي وإرادة أقوى”، مؤكّدةً أنّ “عاقبة ذلك ستكون استئصال

الكيان الصهيوني وفضيحة المطالبين بالسّلام”.

الجبهة التي أطلقها الشباب الفلسطينيون هددت بيت العنكبوت

وأكّدت أنّ “الجبهة التي أطلقها الشباب الفلسطينيون ضد الكيان الصهيوني، والحرب المشتركة التي خاضوها ضد المعتدين

ومن يحمونهم، هددت بيت العنكبوت للنّظام الذي يحتل القدس من الداخل، وعرّضت أمن الكيان للخطر من جميع النواحي”.

وأضافت سليماني أنّ “اليد الجبارة للشباب الفلسطيني اليوم شددت الخناق على المرتزقة الصهاينة، ليس على الحدود

فحسب، ولكن أيضاً في مكاتبهم وشوارعهم ومنازلهم، وألقت بظلال التهديد عليهم”.

وأشارت إلى أنّ “الجيل الذي ذاق الشّهدَ الحُلوَ لنضال رجالٍ شُجعانٍ مثل الشهيد سليماني وبعض قادة جبهة المقاومة

الذين ساروا في ركبه، أدرك جيداً أن طريق تحرير القدس الشريف يمر عبر المقاومة”. ولذلك، “هو أكثر حماسة واندفاعاً

من ذي قبل”.

وتابعت: “الحضور المجيد والمُذهل للجيل الجديد لجبهة المقاومة في هذا الميدان يبعث رسالة مهمة للساعين وراء

السلام، مفادها أنّ النظام غير القادر على الحفاظ على أمنه لن يكون قادراً على توفير الأمن لكم”.

وبحسب سليماني، إنّ “ما يجعل المقاومة الفلسطينية أكثر تألقاً اليوم هو الوجود الفاعل للفتيات الفلسطينيات الأبطال

والنساء الفلسطينيات الشجاعات في ساحة المعركة”.

اقرأ المزيد: كيف سيحيي الخليجيون يوم القدس العالمي؟

العزم الراسخ لجبهة المقاومة على الانتصار

ولفتت في هذا السياق إلى أنّ “هذه الظاهرة تؤكد العزم الراسخ لجبهة المقاومة على الانتصار، وتجنب الضعف والارتباك

أمام العدو الصهيوني”، معتبرةً أنّها “تبشر أيضاً بإضفاء الطابع المؤسسي على ثقافة المقاومة في سياق الحياة

الفلسطينية، ما يدل على أنهم اليوم صانعو ملاحم لا تُنسى في تاريخ فلسطين”.

وعلّقت سليماني على صورة  الفتاة التي ترمي الحجارة على قوات الاحتلال دفاعاً عن المسجد الأقصى، متوجهةً

إليها بالقول: “أختي، فلتعلمي أنّنا بجانبك في القتال ضد محتلي بيتك حتى آخر قطرة دم، وسنعزز قبضتك القوية والحازمة

ضد المعتدين الصهاينة الحقراء والملعونين، كما كان والدي الشهيد ثابتاً على هذا العهد”.

وختمت سليماني رسالتها متوجهةً إلى الفلسطينيين: “أنحني أمام عزمكم الصلب، أنتم الشباب الفلسطينيون الذين

تصرّون على مواصلة طريق شهداء المقاومة”، مضيفةً: “أعاهدكم أنني سأكون المنادية إلى ملحمتكم التاريخية المجيدة

حتى تحقيق الانتصار النهائي على العدو الصهيوني وعودتكم الفخورة إلى ربوع الوطن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى