الأخبار

زيلينسكي يمنع المسؤولين الأوكرانيين من السفر إلى الخارج

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، يوم أمس الاثنين، أنه تم منع عدد من المسؤولين وضباط إنفاذ القانون من

السفر خارج البلاد دون مهمات رسميّة.

وأشار زيلينسكي إلى أنه “لن يتمكن المسؤولون بعد الآن من السفر إلى الخارج لقضاء عطلة أو لأي غرض غير حكومي آخر”، مضيفاً: “إذا أرادوا الراحة الآن، فسيتم إراحتهم خارج خدمة الدولة”.

وقال زيلينسكي: “وقعت عدة مراسيم مهمة اليوم، هناك قرار أساسي لمجلس الأمن والدفاع الوطني بشأن مغادرة

المسؤولين إلى الخارج، وهذا ينطبق على جميع موظفي الخدمة المدنية في الحكومة المركزية ومختلف مستويات الحكومة المحلية”.

كما أضاف زيلينسكي أن “هذا أيضاً ينطبق على ضباط إنفاذ القانون ونواب الشعب والمدعين العامين وكل من يمكنه العمل في الدولة وفي الحكومة”.

ولفت زيلينسكي إلى أن السلطات تعتزم تطوير إجراء عبور الحدود في غضون 5 أيام، بحيث تكون الرحلة الرسمية فقط هي

السبب في مغادرة موظفي الخدمة المدنية الخاضعين للمرسوم.

ووفق المرسوم، ينطبق الحظر المفروض على مغادرة البلاد على الوزراء ونوابهم ونواب الأحزاب، ورؤساء السلطات المركزية

ونوابهم، ورؤساء مكتب زيلينسكي ونوابهم ورؤساء إدارة أمن الدولة والجيش الأوكراني والنواب، وأمين المظالم والممثلين والرؤساء.

كذلك، ينطبق الحظر على السلطات الأخرى ورؤساء الإدارات الهيكلية للوكالات الحكومية، والقضاة والمدعين العامين وجميع المسؤولين الذين لديهم تحفظ من التعبئة.

بالتزامن، نشر زيلينسكي في صفحته الخاصة على منصة “تلغرام” منشوراً قال فيه إنّ “قرارات جديدة سيتم اتخاذها على مستوى الموظفين والمناصب الإدارية والحكومية في البلاد”.

كما كشفت وسائل إعلام أوكرانية عن استقالة مجموعة من كبار المسؤولين الأوكرانيين في الساعات القليلة الماضية عقب

فضيحة فساد، بعد كشف قيامهم بعمليات شراء إمدادات للجيش بأسعار مبالغ بها.

وتأتي خطوة كييف لتوحيد الصفوف في الوقت الذي يخضع فيه العديد من المسؤولين الأوكرانيين، بما في ذلك وزير الدفاع

أوليكسي ريزنيكوف، المتهم بشراء حصص عسكرية بأسعار متضخمة، للتحقيق في قضايا فساد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى