الأخبار

روسيا في رسالة الضمانات الأمنية: لا نّية ولا خطط لأيّ هجوم على أوكرانيا

كشفت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أمس الجمعة، أنّ الرسالة الموجَّهة إلى الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية تشير بوضوح إلى “عدم اعتزام روسيا الهجوم على أوكرانيا”.

وفي حديث إلى قناة “أن تي في” الروسية، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية إنّ “الصفحة الأولى من هذا النص، أي الردّ الروسي على الرسالة الأميركية بشأن الضمانات الأمنية، كُتب فيها التالي: لم تكن لدى روسيا أي نيّة، وليس لديها نيّة في أي عمل عدواني أو هجوم ضد أوكرانيا”.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، يوم أمس، أنّ روسيا قامت بتسليم ردّها على رسالة الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية، إلى السفير الأميركي في موسكو، جون سوليفان.

وشدّدت روسيا في ردّها، على “عدم جواز المطالبة بسحب القوات من عدد من المناطق الروسية”، مشيرةً إلى أنّ “موسكو قد تضطر إلى اتخاذ إجراءات عسكرية – تقنية في ظلّ عدم استعداد واشنطن للاتفاق على ضمانات أمنية”.

وتابعت “أنّنا لا نخطط لأي غزو روسي لأوكرانيا، وهو (الغزو) ما تعلنه الولايات المتحدة وحلفاؤها على المستوى الرسمي منذ خريف العام الماضي”، لافتةً إلى أنّه “لذلك، لا يمكن اعتبار التصريحات بشأن مسؤولية روسيا عن التصعيد إلاّ محاولة للضغط على مقترحات روسيا بشأن الضمانات الأمنية، وتقليل قيمتها”.

وأضافت وزارة الخارجية الروسية أنّه تمّ تجاهل طبيعة حزمة المقترحات الروسية، “بحيث تمّ اختيار المواضيع الملائمة عمداً، والتي بدورها حُرِّفت من أجل خلق مزايا للولايات المتحدة وحلفائها”.

وبحسب البيان، طالبت روسيا، في ردّها بشأن الضمانات الأمنية، بسحب جميع القوات الأميركية من وسط أوروبا وشرقيها.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية، في وثيقتها، أنّه من أجل تهدئة الوضع في أوكرانيا، يجب أن تفي كييف بتنفيذ اتفاقيات مينسك، وأن يتم إيقاف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.

واختتمت وزارة الخارجية الروسية ردّها على رسالة الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية بـ”أنّ الإشارة في هذا السياق إلى الالتزامات الروسية، بموجب مذكرة بودابست لعام 1994، لا علاقة لها بالنزاع بين الأوكرانيين، ولا تنطبق على الظروف الناتجة من العوامل الداخلية هناك”.

كما أشارت إلى أنّ “فقدان الدولة الأوكرانية وحدةَ أراضيها هو نتيجة العمليات التي حدثت داخلها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى