عالمي

روسيا: الضغوطات الغربية تمنع عودة المستثمرين الأجانب إلى الأسواق

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الثلاثاء، أن المستثمرين الأجانب مستعدين لاستئناف الاستثمار في روسيا في أول فرصة ممكنة.

وقال بيسكوف للصحافيين: “نحن نتفهم أن كل الشركات الأجنبية، بالطبع مستهدفون من قبل المنتقدين من الغرب

الجماعي الذين كما قلنا مراراً أنهم يلوون الأذرع ويهددون ويبتزون. لكن كل هذا الابتزاز لا يمكن أن يبطل مصلحة

المستثمرين المذكورين في السوق الروسية”.

وأضاف: “العديد من الشركات من الدول الغربية، أعني دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وكندا لا تزال تحتفظ

باهتمامها بالسوق الروسية. تقول العديد من الشركات إنها تحت الضغط، ضغوط غير مسبوقة، ويضطرون الآن إلى تقليص

أنشطتهم، لكنهم في نفس الوقت يخبروننا أنهم يرغبون في العودة في أسرع وقت ممكن، وهذا أمر مهم للغاية”.

لا توجد خطط لإجراء محادثة هاتفية بين بوتين وإردوغان حتى الآن

وقال المتحدّث الروسي رداً على سؤال حول ما إذا كانت ستكون هناك محادثة هاتفية بين رئيسي روسيا وتركيا لمناقشة قضية الحبوب: “حتى الآن، ليست على الجدول الزمني للرئيس فلاديمير بوتين، لكن المحادثات مع إردوغان، حسب الحاجة، تظهر في الجدول بسرعة كبيرة. ولا يوجد حاليا مثل هذا الاتفاق”.

بريطانيا لم تلجأ إلى روسيا بشأن المحكوم عليهم بالإعدام في دونيتسك

وأشار بيسكوف إلى أن بريطانيا لم تتوجه إلى روسيا بشأن المحكوم عليهما بالإعدام في دونيتسك، مؤكداً أنه في حالة اللجوء إلى موسكو فإن روسيا مستعدة للاستماع إلى طلب لندن.

وقال: “يجب اللجوء بالطبع إلى سلطات الدولة التي أصدرت محكمتها الحكم. وهذه ليست روسيا. لكن بالطبع، كل شيء سيعتمد على طلب لندن، وأنا متأكد من أن الجانب الروسي سيكون مستعداً للاستماع إليه”.

وكانت أصدرت محكمة في جمهورية دونيتسك الشعبية، أحكاماً بالإعدام على بريطانيين اثنين ومغربي، وهما المواطنان البريطانيان، شون بينر وأيدن أسلين، وكذلك المواطن المغربي، سعدون إبراهيم، أُلقي القبض عليهم في ماريبول أثناء قتالهم لصالح أوكرانيا.

وأقر الثلاثة بأنهم مذنبون في المشاركة العدوان المسلح الأوكراني الهادف إلى الاستيلاء على السلطة في جمهورية دونيتسك الشعبية. كما أقر أسلين، بأنه مذنب بموجب مادة “الخضوع للتدريب لغرض القيام بأنشطة إرهابية”، ووفقاً لقوانين دونيتسك، يمكن الطعن في الحكم في غضون شهر.

وأعلنت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الجمعة الماضية، أن البريطانيين الاثنين، المحكوم عليهما في جمهورية دونيتسك الشعبية، مرتزقة وليسا أسيريْ حرب.

اقرأ المزيد: الاتحاد الأوروبي يعلن صرف المساعدات الأوروبية لصالح فلسطين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى