الأخبارالأخبار البارزة

رسالة حماس للعدو: الأمور قد تخرج عن السيطرة ورفع درجة الإستعداد لأذرع المقاومة ..والسبب!.

أكدت مصادر في حركة حماس اليوم الثلاثاء 24/11/2020 لصحيفة “الأخبار” اللبنانية، إن الحركة حمّلت المصريين رسالة إلى العدو مفادها بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة نتيجة الضغط الكبير الذي يعيشه القطاع، وإن إطلاق الصواريخ «مؤشر واضح يجب الانتباه إليه ومعالجة الأسباب التي تؤدي إليه». مع ذلك، ردّ العدو بأنه يستعد لحملة كبيرة وواسعة.

وقالت الصحيفة انه بالرغم من موافقة الاحتلال على إدخال الأجهزة التي ترسلها السلطة في رام الله إلى غزة مقابل المحافظة على الهدوء بعد اطلاق الصواريخ صوب عسقلان، كما أنه سيسمح بإدخال الأجهزة الأخرى في وقت لاحق من دون تحديد موعد ، الا ان حركة حماس غير راضية تطلب إدخال 40 جهاز تنفس و10 أجهزة فحص جديدة”.

وكانت مصادر اكدت ان مطالب حماس تتركّز على المعدّات الطبية اللازمة، بما في ذلك أجهزة التنفس وأجهزة فحص «PCR»، إذ لا يوجد في القطاع سوى مئة سرير عناية مجهّزة بأجهزة تنفّس لأكثر من مليوني نسمة، ونسبة الإشغال فيها تصل حالياً إلى 70%.

وقال موقع واللا ان الاحتلال وافق مبدئياً على إدخال 15 جهاز تنفس اصطناعي وجهاز فحص خلال الأسبوع الجاري، كانت وزارة الصحة في رام الله قد أرسلتها منذ أسبوعين دون السماح بعبورها، في اعقاب اجتماع بحضور جيش العدو وجهاز «الشاباك» و«المنسق» ووزارة الصحة الإسرائيلية و«مجلس الأمن القومي.

وبشان المناورة أبلغت حركة حماس وفقا لصحيفة الاخبار اللبنانية المصريين أن مثل هذه المناورات تدفع المقاومة إلى رفع درجة الاستعداد لدى الأذرع العسكرية، ما قد يؤدي إلى «إطلاق الصواريخ نتيجة عوامل خارج إرادة المقاومة».

وبينما قالت صحيفة «معاريف» العبرية إن تقديرات المنظومة الأمنية تشير إلى أن «الجهاد الإسلامي» هي التي تقف خلف صاروخ عسقلان، فتح جيش العدو تحقيقاً في تعطّل منظومة اعتراض الصواريخ وعجزها عن اكتشاف الصاروخ، كما يحقّق في إطلاق جنوده قذيفة على موقع تابع للجناح العسكري لـ«حماس» على الحدود كادت تودي بشهداء على خلاف تعليمات قيادة الجيش بقصف مواقع فارغة، وهو ما كان سيتسبّب في جولة تصعيد كبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى