الأخبار

رئيس مجلس الأمن: الإجماع غير متوفر لزيارة غزة

قال الرئيس الجديد لمجلس الأمن لشهر نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي السينغالي فودي سيك” نحن نحاول أن ندفع بالقضية الفلسطينية إلى الأمام وخاصة في موضوع المستوطنات والحصار المتواصل على غزة ولكننا لم ننجح”.
جاء ذلك في رده على سؤال حول ما إذا كان مجلس الأمن مستعدا لاعتماد قرار يضع نهاية للاستيطان الإسرائيلي في أراضي الضفة الغربية وحول زيارة وفد من مجلس الأمن لغزة المحاصرة منذ تسع سنوات، حيث قال سيك “منذ انضممنا إلى عضوية مجلس الأمن غير الدائمة في الأول من يناير/ كانون الثاني لهذا العام ونحن نحاول أن ندفع بالقضية الفلسطينية إلى الأمام وخاصة في موضوع المستوطنات والحصار المتواصل على غزة ولكننا لم ننجح. ”
واضاف “لهذا السبب عقدنا جلسة مفتوحة وموسعة “أريا” لمجلس الأمن لمحاولة إثارة المزيد من الوعي حول مسألة الاستيطان”.
واستطرد سيك حلال لقاء بالصحافة المعتمدة لدى المنظمة الدولية “ولكن بصراحة من الصعب طرح مشروع في المستقبل القريب ولكن ليس لأن الإرادة تنقصنا نحن وعدد من أعضاء المجلس. وأقول إذا فشلنا في حل مسألة الاستيطان فموضوع الحل القائم على الدولتين عليه تساؤلات كثيرة. ولذلك أطلقت فرنسا مبادرة بهذا الخصوص رفعت مستوى الأمل، كما أن هناك مبادرة مصرية تعتمد أساسا على المبادرة العربية للسلام، إضافة الى الجهود الروسية في هذا المجال”.
وأختتم سيك بالقول “إذن هناك نشاطات عديدة حول موضوع الاستيطان وحل الدولتين. ولكن أن تكون هناك نتائج على المديين القريب والمتوسط لا أستطيع أن أتنبأ بذلك. أما بالنسبة لزيارة غزة فقد تشاورنا على مستوى الدول غير دائمة العضوية في مجلس الأمن. كلهم موافقون أن نذهب إلى غزة. وللذهاب هناك نحتاج إلى تأشيرات ولكن لم نتوصل لحد الآن إلى إجماع داخل المجلس لزيارة غزة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى