شؤون العدو

رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية: ملاحظات أمنية

أدلى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الصهيونية (أمان) الجنرال أهارون هاليفا، بملاحظات أمنية اعتبرت خارح النص وحازت على اهتمامالأوساط الإعلامية الصهيونية.

وجاءت تصريحات هاليفا على عكس الخطاب المكتوب سلفا لمدير الشاباك رونين بار ورئيس الموساد ديفيد بارنيا وعلى عكس

تصريحات رئيس أركان الجيش الصهيوني أفيف كوخافي المقاضبة والتي بقيت بلا معنى في المؤتمر السنوي للمعهد الدولي لمكافحة الإرهاب (ICT) في جامعة رايشمان الصهيونية في هرتزليا.

قال هاليفا إن حزب الله هو العقبة الرئيسية التي تمنع لبنان من تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل. وجادل هاليفا بأن

زعيم حزب الله حسن نصر الله ليس بيدقًا تحت رعاية إيران، بل هو لاعب مستقل وشريك في عملية صنع القرار في طهران

و في المنطقة.

وأضاف هاليفا إن “حزب الله هو منظمة تقوم بثلاثة أدوار – المدافع عن الطائفة الشيعية، ووكيل إيران الذي يموله ويحافظ عليه،

و’المدافع عن لبنان” وأكد هاليفا أن لبنان كان سينضم إلى اتفاقيات إبراهيم التطبيعية لولا وجود حزب الله الذي يحول دون

ذلك. وقال رئيس المخابرات العسكرية الصهيونية أيضا، إنه “في إطار التطورات الإقليمية، يقوم نصر الله بحساباته مع حرب

لبنان الثانية المحفورة بعمق في ذاكرته. نصرالله محترم في إيران، وافتراض عملي وجيش الدفاع الإسرائيلي هو أنه ليس

تابعًا، بل شريك في القرار- مع الإيرانيين. من المحتمل أنه في ظل سيناريوهات معينة سينضم حزب الله – وعلى رأسه نصر

الله – إلى دائرة العنف الإيرانية”.

تهديدات وتحذيرات

ووجه هاليفا كعادة الجنرالات الصهاينة، المزيد من التهديدات والتحذيرات لحزب الله مدعيا أن كيانه سيبدأ قريبا تشغيل حقل

الغاز موضع الخلاف على الرغم من تحذيرات حزب الله، وأضاف “طرحنا احتمال تصعيد محتمل على الجبهة الشمالية أمام

أصحاب القرار. أتمنى لنصر الله ألا يستهين بالرد الإسرائيلي إذا قرر تصعيد الأمور”. وتباهى هاليفا بإسقاط الطائرات المسيرة

بدون طيار التي أطلقها حزب الله ضد المنصة الإسرائيلية، مدعيا إنه لم يكن هناك رد من الجزب، على الرغم من أن حزب الله قال في حينه إنها مجرد نحذير، ولم تكن مسلحة أصلا.

أيضا كما دق رئيس المخابرات العسكرية ناقوس الخطر بشأن المشاكل الاقتصادية المتفاقمة في لبنان مع تفاقم أزمته المتاية مدعيا أن كيانه يمكن أن يستخدم ندرة الموارد الطبيعية في لبنان لصالحه.

لبنان

وقال إن “الحفارة الغازية اللبنانية هي مصلحة إسرائيلية، كما أن تحسين الوضع الاقتصادي للشعب اللبناني هو في مصلحة إسرائيل. حتى الشعب اللبناني يدرك ماهية نتائج الحرب وأنها توفر أرضية للتطور الجذري ويجب أن نستثمر الجهود هناك. إسرائيل دولة أصول تمتلك المياه والتكنولوجيا والغذاء بالإضافة إلى القوة العسكرية. والدول العربية على دراية بذلك، وهذا ما أدى إلى اتفاقات إبراهيم.”.

بخصوص السلطة الفلسطينية قال هاليفا إن “إسرائيل” لديها مصلحة أمنية في استقرار السلطة الفلسطينية لإبقاء “الإرهاب” في مأزق. مضيفا “من مصلحة الفلسطينيين خفض مستوى الإرهاب وتحقيق الاستقرار في حكم السلطة الفلسطينية” و “كما أنني لا أريد أن أعتقل العشرات من المشتبهين بالإرهاب كل ليلة، ونحن بحاجة إلى اتخاذ الخطوات الصحيحة من أجل استقرار السلطة الفلسطينية. إنها مصلحة أمنية إسرائيلية”.

وصرح هاليفا أن موسم الأعياد اليهودية المرتقب هو “وقت حساس دائمًا”، وشدد على أن “إسرائيل” يجب أن تتبنى مقاربة طويلة المدى للقضية الفلسطينية، أي اليوم التالي لغياب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس و فراغ السلطة الناتج.

وفي ما يتعلق بقطاع غزة، يتمسك هاليفا بما صرح به سابقا بأن عملية “حارس الأسوار” العام الماضي ستؤدي إلى فترة من الهدوء على الجبهة الجنوبية، على الرغم من التوترات الأخيرة التي أدت إلى عملية “فجر الفجر”. وقال “ما زلت متمسكًا بهذا البيان. في غزة ، جنبًا إلى جنب مع استخدام حماس للقوة ، نرى أن عمليات الاستقرار الاقتصادي ومنح تصاريح دخول العمال [لإسرائيل] تقدم إمكانية الهدوء على المدى الطويل”. وقال “نحن لا نواجه خصماً واحداً في غزة – هناك لاعبون آخرون ضدنا ، مثل الجهاد الإسلامي و إذا كانت حماس هي صاحبة السيادة في غزة ، كان ينبغي عليها منع الجهاد من تنفيذ تحركاتها الأخيرة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى