الأخبارالأخبار البارزة

رئيسي: زيارة المسؤولين الأميركيين للشرق الأوسط لن توفر الأمن لـ”إسرائيل”

قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، إنّ مطالب بلاده لم تخرج عن إطار الاتفاق النووي، مؤكداً أنّ “لغة القوة

لا تنفع مع الشعب الإيراني”.

وأضاف رئيسي أنّ “طهران لم ولن تتراجع عن مواقفها المنطقية والشرعية”، موصياً واشنطن بعدم تكرار تجارب الماضي.

وأكد أنّ “مساعي المسؤولين الأميركيين في المنطقة لن توفر الأمن للصهاينة”.

وتابع الرئيس الإيراني: “قلنا مراراً لمن حملوا رسائل أميركية لنا إنّنا سنرد بحزم على أصغر تحرك ضد سيادتنا”، مشيراً إلى

أنّ طهران “ترصد المستجدات الإقليمية بدقة”.

وقال رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أمس الثلاثاء، إنّ “أميركا ترتكب في الشرق الأوسط والخليج الخطأ نفسه الذي ارتكبته في أوكرانيا”، مضيفاً: “أن يصبح الرئيس الأميركي منفذاً للسياسات الإسرائيلية في المنطقة، سيكون خطأ تاريخياً واستراتيجياً، وهذا الأمر سيؤدّي إلى الإضرار بحكومة بايدن قبل أي شخص آخر”.

كذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، في وقت سابق اليوم، التزام بلاده الدبلوماسية مع الدول الغربية “لرفع الخلافات”.

وأوضح كنعاني أنّ “إيران التزمت كل تعهداتها في الاتفاق النووي”، مشيراً إلى أنّ “واشنطن هي من نكث العهود، والأوروبيون لم يلتزموا عملياً تعويض انسحاب أميركا من الاتفاق مثلما زعموا في البداية”.

اقرأ المزيد: روسيا: واشنطن وحلفاؤها يتأرجحون على شفا صراع بين الدول النووية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى