العالم العربي

دعوات أوروبية وأممية إلى التهدئة في العراق

دعا الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الأحد، القوى السياسية في العراق إلى “الالتزام بضبط النفس، ونبذ العنف، وحلّ

أزمة الانسداد السياسي بالبلاد عبر الحوار”، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي شهدتها العاصمة العراقية بغداد،

أمس السبت، واقتحام متظاهرين من أنصار التيار الصدري مبنى البرلمان.

وأعرب بيان الاتحاد الأوروبي عن “القلق إزاء الاحتجاجات المستمرة وتصعيدها المحتمل في بغداد”، داعياً “جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس لمنع المزيد من العنف”.

وأضاف البيان: “ندعو القوى السياسية إلى حل القضايا من خلال حوار سياسي بنّاء في الإطار الدستوري”، مشيراً إلى أنّ “الحق في الاحتجاج السلمي ضروري للديمقراطية. يجب احترام القوانين ومؤسسات الدولة”.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، الأطراف العراقية إلى “التهدئة والارتقاء فوق خلافاتهم،

وتجنب العنف وضمان حماية المتظاهرين”.

وقال غوتيريش إنّه “يتابع بقلق الاحتجاجات المستمرة في العراق التي أصيب خلالها العديد من الأشخاص”، مؤكداً أنّ

“حرية التعبير والتجمع السلمي من الحقوق الأساسية التي يجب احترامها في جميع الأوقات”.

ونظم المتظاهرون المؤيدون للتيار الصدري، أمس السبت، احتجاجات داخل المنطقة الخضراء في بغداد، اعتراضاً على

ترشيح تحالف “الإطار التنسيقي” محمد شياع السوداني لمنصب رئيس الحكومة.

ودعا “الإطار التنسيقي” أنصاره إلى التظاهر السلمي، “من أجل مواجهة الضغوط التي يمارسها أنصار التيار الصدري”،

وذلك قبل أن يتراجع ويقرر تأجيل هذه التظاهرات حتى “إشعار آخر” لإفساح المجال و”إعطاء وقت للحوار والحلول

السياسية من أجل ضمان وحدة الصف”.

وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أمس السبت، تعليق جلسات المجلس حتى إشعار آخر، على

خلفية اقتحام متظاهرين المنطقة الخضراء.

يشار إلى أنّ كتلة التيار الصدري في مجلس النواب العراقي قدمت استقالتها، في 12 حزيران/يونيو الماضي، في خطوة

عدّها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “تضحية من أجل الوطن والشعب لتخليصه من المصير المجهول”.

اقرأ المزيد: سلاح الجو الصيني: سنحافظ بحزم على سيادة البلاد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى