عالمي

دراسة: أغلبية الأميركيين يرون أنّ نفوذ بلادهم يتراجع مقابل تقدم الصين

أظهرت دراسة جديدة أعدّها مركز “PewResearch” الأميركي ونشرها على موقعه أمس الخميس، أنّ الأميركيين

“ينظرون بأغلبية ساحقة إلى الصين على أنها منافس أو عدو للولايات المتحدة، وليس على أنها شريك”.

كما أظهرت الدراسة التي أجريت على فئات مختلفة من الشعب الأميركي أنّ “معظم البالغين في الولايات المتحدة

لا يعتقدون أنّ بلادهم تفوز في المنافسة على النفوذ الجيوسياسي على الصعيد العالمي”.

ووجد ما يقرب من نصف الأميركيين (47٪) أنّ نفوذ الولايات المتحدة في العالم “يضعف في السنوات الأخيرة”. بينما يقول

واحد من كل خمسة فقط إنّ “النفوذ الأميركي يزداد قوة”، ويقول 32٪ إنّ النفوذ الأميركي “ظلّ كما هو تقريباً”.

ويتناقض شعور المواطنين تجاه قوة بلادهم مع شعورهم تجاه قوة الصين، ويرى ثلثا البالغين الذين شاركوا في الدراسة

أنّ نفوذ بكين “أصبح أقوى في السنوات الأخيرة”.

ويقول واحد من كل خمسة أميركيين تقريباً إنّ “نفوذ الصين العالمي ثابت”، يبينما يعتقد واحد من كل عشرة فقط أن “نفوذ الصين آخذ في الضعف”.

وأشار مقال في صحيفة “وول ستريت جورنال”، الثلاثاء الفائت، إلى “ضِيق ذرع دول جنوبي شرقي آسيا بمساعي

واشنطن لحشد دعمها من أجل مواجهة الصين”، عقب لقاءات وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، عدداً من المسؤولين

في سنغافورة، لافتةً إلى أنّ معضلة الولايات المتحدة هناك هي “صدقيتها التي تثير القلق”.

وأوضحت الصحيفة أنّ لهجة الطمأنة، التي سعى أوستن لترسيخها، “لم تلق آذاناً صاغية”، وخصوصاً في إندونيسيا، فيما خصّ تعهّده أنّ بلاده “لا تسعى للصدام أو النزاع، ولا تسعى لحرب باردة جديدة، أو حلف “ناتو” آسيوي، أو منطقة ممزقة إلى أحلاف معادية”.

ولفتت إلى أنّ “عزوف الآسيويين عن الاصطفاف خلف واشنطن، في هذه الظروف”، تقابله “استجابة سريعة وواضحة للصين من أجل الاستثمار في البنى التحتية ومشاريع أخرى، في مقابل تردد الولايات المتحدة”.

اقرأ المزيد: وثائق صهيونية: غزو الشقيف لم يكن ضروريا والخسائر بلا سبب والقادة يتنصلون منها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى