الأخبار

خطيب زاده: كل العقوبات يجب أن تُرفع دفعة واحدة عن إيران

أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أنّ محادثات فيينا مستمرة كما في السابق، وأنّه “لا يوجد طرق مغلقة في المحادثات”.

وقال خطيب زاده خلال مؤتمرٍ صحفي، إنّ “المحادثات تصبح أصعب عندما تصل  إلى نقطة اتخاذ القرار السياسي”، مشيراً إلى أنّه لم يحدث أي شيء استثنائي في موضوع تبادل الاقتراحات أخيراً”.

إيران اتخذت قراراتها السياسية وتنتظر قرار الطرف الآخر

وشدد على أنّ “إيران اتخذت قراراتها السياسية وبقيت في الاتفاق النووي وتنتظر قرار الطرف الآخر”، مضيفاً أنّ “الفاصلة الزمنية التي تفصلنا عن الاتفاق ونتيجة المحادثات تتناسب عكساً مع موعد القرار السياسي للطرف الآخر”.

وحول الملفات العالقة في فيينا، أوضح خطيب زاده أنّه “لا يزال هناك ملفات عالقة في موضوع التحقق من رفع العقوبات على الرغم من الوصول إلى بعض النتائج، كذلك الأمر في ملف الضمانات”.

وأشار إلى أنّه “إذا لم نصل إلى تفاهم حول كل المواضيع على طاولة محادثات فيينا فلا يمكننا الوصول إلى اتفاق”، لافتاً إلى أنّ “الحكومة الإيرانية تسعى بشكل جاد لإحباط العقوبات عبر تعزيز علاقاتها الخارجية المستقلة والقوية مع الدول في المنطقة وخارج المنطقة”.

كل العقوبات يجب أن تُرفع مرة واحدة عن إيران

وأضاف: “بغض النظر عن نتيجة محادثات فيينا، تمضي الحكومة نحو إحباط العقوبات وحققنا بعض النتائج الملحوظة حتى الآن”، معتبراً أنّ “مسير إحباط العقوبات ومسير رفع العقوبات مسيران متوازيان يمكن أن يلتقيا لاحقاً في حال وصلنا إلى اتفاق”.

وشدد خطيب زاده على أنّ  “كل العقوبات يجب أن ترفع مرة واحدة عن إيران وفق ما ينص عليه الاتفاق النووي”، مؤكّداً أنّ “الولايات المتحدة ليست محل ثقة لذلك يجب أن نحصل على ضمانات واقعية لكي لا تستهزء واشنطن مرة أخرى بالقرارات الدولية “.

وعلّق أيضاً على تصريحات ممثلين الوفد الصيني والروسي حول مرحلة نهاية الملفات،  قائلاً إنّ “هناك نقاط عالقة مهمة وحساسة تدور حولها المحادثات حالياً”.

وتابع: “إذا اتخذ الطرف الأوروبي والأميركي قراراً يراعي مطالب إيران يمكن أن نصل إلى النتيجة غداً، فنتيجة المحادثات مرهونة بإرادة وعزم وجدية الطرف المقابل”.

يشار إلى أنّ إيران  قدّمت حزمة مقترحات جديدة في محادثات فيينا، في وقت سابق، وذلك وفق ما أفاد به مصدر مطّلع لوكالة “إيرنا” الإيرانية.

وبحسب المصدر نفسه، فإنّ “طهران شجّعت الأطراف الآخرين على تقديم مقترحات”، وشدّدت على أنّ “على الولايات المتحدة وضع حدّ لشكوكها”.

إيران قلقة حيال مستجدات الوضع في اليمن وأوكرانيا

كما تطرق خطيب زاده إلى الأزمة في أوكرانيا، معرباً عن قلق بلاده حيال مستجدات الوضع في البلاد. وقال إنّ “إيران تدعو الطرفين إلى حل الخلافات بشكل سلمي”.

ولفت إلى أنّ “منطقة أوراسيا لا تحتمل أي أزمات جديدة”، ورأى أنّ “السياسات الأميركية في المنطقة تسببت بالكثير من الحروب والأزمات”.

وبالحديث عن تصريحات واشنطن حول الحرب في اليمن، أعرب خطيب زاده عن قلق إيران حيال الشعب البريء الذي يتعرض للعدوان منذ 7 سنوات والأطفال الأبرياء والمرضى المحتاجين إلى أدوية في اليمن”.

وأردف قائلاً إنّ “من زوّد العدوان على اليمن بالأسلحة لا يمكنه أن يكون قلقاً حيال شعوب المنطقة، ومن يبيع الأسلحة للعدوان على اليمن ويذرف دموع التماسيح، يمثل مسرحية مكشوفة للعالم أجمع”.

وحول تصريحات وزير الشؤون الإسلامية السعودي عبد اللطيف آل الشيخ الذي قال إن اليمن “يعاني من اختطاف تدعمه إيران”، اوضح خطيب زاده أنه “يعرف الجميع كيف تسببت الأفكار التكفيرية التي نجد جذورها في فكر بعض السياسيين في السعودية بأزمات كثيرة، ومنها اليمن”.

وأضاف: “لا يمكن أن تغطي هذه التصريحات 7 سنوات من المجازر بحق الشعب اليمني”، ناصحاً السياسيين بأن “يقرأوا التاريخ العريق لإيران قبل الإدلاء بالتصريحات”.

كذلك أشار خطيب زاده إلى “عدم أكد عدم وجود أي تطور جديد في المفاوضات بين إيران والسعودية”، مشدداً على أنّ طهران لا تزال “مستعدة للحوار مع المملكة”.

وتابع: “ننتظر إرادة السعودية لاستئناف المفاوضات، وأي طرف يقوم بحسابات خاطئة يجب أن يتحمل مسؤوليته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى