الأخبار

خطيب زاده: استهداف “إسرائيل” جنديين إيرانيين لن يمر من دون رد

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، العدوان الصهيوني على ريف دمشق، والذي أدّى إلى استشهاد

جنديَّين إيرانيَّينن.

واستنكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، العدوان الصهيوني، واصفاً إياه بـ “العمل الإجرامي

النابع من طبيعة الكيان الصهيوني وإمعانه في العدوان والاحتلال والإرهاب”.

وأكّد خطيب زاده أنّ هذا “التجرؤ” لن يمرّ من دون عقاب، مشدداً على “ضرورة محاسبة نظام الفصل العنصري على

جرائمه ضد الإنسانية”.

وأضاف: “الرد على هذا الكيان العنصري ومواجهة جرائمه من أهداف محور المقاومة”.

اقرأ أيضاً: حملة اعتقالات ومداهمات صهيونيّة في عدة مناطق بالضفة

يأتي ذلك بعد أن أكد حرس الثورة الإيراني، أمس الثلاثاء، استشهاد جنديَّين إيرانيَّين في إثر قصف للاحتلال الصهيوني

أهدافاً قرب العاصمة السورية دمشق.

وقال “حرس الثورة” إن “ما لا شك فيه أنّ الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن هذه الجريمة”.

وأعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية، من جهتها، أنّ “اثنين من القوات الإيرانية استُشهدا في إثر الهجوم الصهيوني

الأخير على ريف دمشق”.

وقالت الوكالة: “خلال هجوم مقاتلات الكيان الصهيوني، يوم أمس الإثنين، على ريف دمشق في سوريا، استُشهد

اثنان من القوات الإيرانية، هما مرتضى سعيد نجاد وإحسان كربلائي بور”.

في المقابل، كتب معلق الشؤون العسكرية في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، طال لف رام، في توتير: “بعد الإعلان

في إيران عن مقتل جنديين لها في سوريا، هناك رفع معين في حالة الاستنفار لدى الجيش الإسرائيلي في الشمال”.

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق، أنّ الاحتلال الصهيوني نفّذ “عدواناً جوياً من جنوب بيروت، مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق”.

وأضافت الوزارة أنّ “وسائط الدفاع الجوي السوري تصدّت لصواريخ العدوان، وأسقطت معظمها، ما أدى إلى استشهاد

مدنييْن ووقوع بعض الخسائر المادية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى