الأخبارالأخبار البارزة

خطر كبير يُهدّد حياة الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان

مضرب منذ 62 يومًا..

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا)، إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الصهيوني لليوم 62 على التوالي، وذلك رفضًا لاعتقاله الإداري.

بدورها، حذَّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الاثنين، من خطورة الوضع الصحي للأسير أبو عطوان، حيث أكَّد المستشار الاعلامي للهيئة حسن عبد ربه في تصريحاتٍ صحفيّة، أنّ الأسير أبو عطوان يعاني من نقصٍ حاد في كميّة السوائل في جسمه، خاصةً أنّه أعلن عن امتناعه عن شرب الماء، ما من شأنه أن يعرّض وظائف أعضائه الحيويّة إلى القصور.

وبيّن عبد ربّه أنّ الأسير أبو عطوان لا يزال يرفض الحصول على المدعّمات، وقد خسر 15 كغم من وزنه، ويُعاني من عدم انتظام دقات القلب، ولا يقوى على الحركة، لافتًا إلى أنّ سلطات الاحتلال ترفض الافراج عنه، أو السماح بنقله إلى إحدى المستشفيات الفلسطينيّة، خاصة بعد أن أصدرت نيابة الاحتلال قرارًا بتعليق اعتقاله الإداري، إلّا أنّ هذا القرار لا يعني عدم تجديد الأمر الإداري مرةً أخرى.

وعبَّر عبد ربّه عن خشيته من أن يلجأ الطاقم الطبي في المستشفى لتغذيته قسريًا، الأمر الذي يعد انتهاكًا لحقوقه في كافة القوانين الدوليّة، لأنّ أي تدخلٍ طبي يُمارَس بحقه الهدف منه الابقاء على وضعه كما هو وزيادة معاناته، في حين طالب اللجنة الدوليّة للصليب الأحمر، وكافة المؤسّسات الحقوقيّة والإنسانيّة، إلى زيارة الأسير أبو عطوان، والتدخّل العاجل من أجل انقاذ حياته قبل فوات الأوان.

 

يُشار إلى أن الأسير أبو عطوان معتقل منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وأصدر الاحتلال بحقّه أمريّ اعتقال إداريّين مدة كل واحد منهما 6 شهور، وهو أسير سابق تعرّض للاعتقال عدة مرات، وذلك من عام 2013، علما أنه خاض سابقا إضرابا عن الطعام عام 2019 رفضا لاعتقاله الإداريّ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى