فلسطين

حملة مداهمات واعتقالات لجيش الاحتلال في الضفة

شنّ جيش الاحتلال الصهيوني، فجر وصباح اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات طالت مناطق متفرقة في مدن

وبلدات وقرى الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت ثمانية مواطنين في محافظة بيت لحم، حيث اعتقلت حسن ساري

حمامره (50 عامًا)، وعبد الحكيم عامر سباتين (58 عاماً)، حتى يتم تسليم نجليهما المصابين برصاص الاحتلال، و

محمد يوسف زغول (28 عامًا) للضغط من أجل أن يسلم شقيقه محمد، كذلك قصي محمد سباتين 17 عاماً)، ومحمد

فؤاد حمامرة، شقيق الشهيد قصي، وجميعهم من قرية حوسان غرب بيت لحم، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

ولفتت المصادر، إلى أنّه تم اعتقال ثائر مزهر (50 عامًا) والد الشهيد اركان، من مخيم الدهيشة في بيت لحم، وهاني

فرسان بشارات (23 عامًا) من شارع الصف وسط مدينة بيت لحم، وخالد علي الوحش (29 عامًا)، من بلدة الخضر، بعد

مداهمة منازلهم وتفتيشها، فيما تم اعتقال شاب من بلدة حزما شرق مدينة القدس .

المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 47 على التوالي، رفضًا

لاعتقاله الإداري في معتقلات الاحتلال الصهيوني.

كما يواصل المعتقل رائد ريان (27 عامًا) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس إضرابه لليوم 13، احتجاجًا على تجديد

اعتقاله الإداري للمرة الثانية.

اقرأ المزيد: المستوطنون الصهاينة يجددون اقتحامهم للمسجد الأقصى

ونقل الأسير عواودة قبل عدة أيّام من زنازين العزل الانفرادي في “عوفر” إلى عيادة معتقل الرملة بعد تدهور حالته

الصحية، حيث يعاني من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب،

ومجرى التنفس، وتقيؤ بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم، وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.

ويُشار إلى أنّ المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقا في معتقلات الاحتلال عدة مرات.

والأسير ريان المحتجز حاليًا في سجن “عوفر”، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلّا أنّه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم تجديده إداريًا لمدة 4 أشهر إضافية، ليُعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى