الأخبارالأخبار البارزة

حملة إلكترونية: حي الشيخ جراح هو العنوان الجديد لمعركة صمود أهالي القدس

دعوات للتواجد بالحي بعد "التراويح"

أعاد نشطاء، أمس  الأربعاء، على مواقع التواصل الاجتماعي  تفعيل الحملة الإلكترونية تضامنًا مع سكان حي الشيخ جراح المهددين بالإخلاء والتهجير القسري تحت وسم (#أنقذوا حي الشيخ جراح)، وباللغة الإنجليزية تحت وسم (Save Sheikh Jarrah#) مع اقتراب موعد تهجير عائلاته في مستهل أيار/ مايو المقبل.

ودعت الحملة إلى الحضور الميداني في الحيّ بعد صلاة التراويح، وذلك استمرارا لنشاط المقدسيين في هبة باب العامود، بدءًا من مساء اليوم.

يشار إلى أنّ الاحتلال الصهيوني يخطط لتوسيع مشاريع الاستيطان في حي الشيخ جراح، بهدف حصار البلدة القديمة، واختراق الأحياء الفلسطينية بالبناء الاستيطاني.

وأطلق نشطاء حملة على نفس الوسم، في وقت سابق، من أجل الضغط على الأردن والسلطة الفلسطينية لتزويدهم بالأوراق الرسمية، والتي تثبت ملكية الأهالي للأرض التي يسكنوها منذ عام 1956، لأجل تسليمها للمحاكم “الإسرائيلية” لوقف عملية إخلائهم من منازلهم، ولتقديم الدعم والمساندة لسكان الحي، ودعم صمودهم للبقاء في منازلهم، والتصدي للاحتلال الذي يُهدد بإخلاء الحي بأكمله.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية، الأسبوع الماضي، أنّ الحكومة الأردنية سلّمت السلطة الفلسطينية، مستندات، كان يطالب بها أهالي الشيخ جراح تثبت ملكيتهم بالمكان، إلا أن هذه الأوراق لم تأتي بجديد بحسب أهالي الحيّ؛ لأنّ ما تطلبه عائلات الشيخ جراح من المملكة الأردنية، هو الوثائق الأصلية الموسومة بختم ملكيّ وحكومي والتي تحتوي على إثبات واضح أن منازل الحي البالغ عددها 28 منزلا مقامة على أرض مملوكة للأردن؛ وتم تأجيرها لعائلات فلسطينية هُجرت من قراها ومدنها خلال النكبة الفلسطينية عام 1948، بهدف الدفاع عن وجودهم في الحيّ أمام المحاكم الصهيونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى