الأخبار

“حماس” تنقل رسالة “شديدة اللهجة” للجبهة الديمقراطية

تحدثت مصادر إعلامية عن أن حركة “حماس” نقلت للجبهة الديمقراطية “رسالة  شديدة اللهجة” على خلفية موافقتها على المشاركة في المجلس المركزي  وأن التعامل معها بعد مشاركتها في المجلس المركزي لن يكون كما قبلها، وسيتم التعامل معها كما سيتم التعامل مع الفصائل الهامشية في جعبة حركة فتح.

وبحسب المصادر أبلغت “حماس”  الجبهة الديمقراطية بأن مشاركتها في المجلس المركزي “تغذي على الانقسام وهي تفويت متعمد لفرصة الضغط الضغط على حركة فتح للذهاب نحو المصالحة والحوار واصلاح منظمة التحرير مقابل رشوة مالية”.

كذلك حمّلت “حماس”  الجبهة الديمقراطية مسؤولية المساعدة في تعيين حسين الشيخ ضمن اللجنة التنفيذية وفق الرؤية الاسرائيلية.

هذا وقال القيادي بحركة “حماس” مشير المصري ممثلاً عن الفصائل الفلسطينية خِلال مسيرة نظمتها حركة الأحرار الفلسطينية رفضاً لانعقاد المجلس المركزي إن “السلطة الفلسطينية تأبى إلا أن تسجل صفحات الخزي والعار التي لن ينساها شعبنا وهم يقدمون مصالحهم الشخصية على مصلحة شعبنا ووطننا ويسرقون المال والقرار الفلسطيني بعيداً عن شعبنا وإرادته الحرة”.

ووفق المصري فإن “قيادة السلطة تمثل الشريحة المتغولة على قرارنا الوطني وكان الأولى بمن يدعون أنهم يمثلون الشعب عبر هذه المؤسسات الشكلية، أن ينهضوا بمنظمة التحرير ويعيدوا هيكلتها”.

حزب الشعب: اجتماعاتنا متواصلة  لتحديد موقفنا من المشاركة في جلسة المركزي

بالتزامن، قال مصدر في حزب الشعب الفلسطيني للميادين، “اجتماعاتنا متواصلة منذ الليل لتحديد موقفنا من المشاركة في جلسة المركزي”، مضيفاً “يحكمنا عنصران هما الحفاظ على منظمة التحرير وعدم توفير الغطاء السياسي لجلسة المركزي”.

ووفق المصدر، قد يشارك حزب الشعب في الجلسة الافتتاحية ويطرح وجهة نظره في تعديل جدول الأعمال، مضيفاً “إذا لم يتم تعديل جدول أعمال المجلس المركزي ينسحب عندها ممثلو حزب الشعب من الجلسة”.

ويعقد عصر اليوم الأحد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني  في مدينة رام الله، وسط مقاطعة لعدد من الفصائل الفلسطينية أبرزها حركتا “حماس” والجهاد الإسلامي الجبهة الشعبية  لتحرير فلسطين والمبادرة الوطنية الفلسطينية.

وقالت القيادية الفلسطينية المستقيلة من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إنَّ اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني سيعزِّز الانقسام الفلسطيني ويرسِّخ نهج التخلي عنِ الشراكة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى