الأخبارالأخبار البارزة

حركة “BDS” تُجدد الدعوة لمقاطعة النظام الإماراتي وملاحقة كل من يساهم بتطبيق اتفاقية العار

جدّدت حركة المقاطعة (BDS) النداء الذي أطلقته، ومعها قطاعٌ واسعٌ من المجتمع المدني العربي، لمقاطعة جميع الأنشطة التي تُنظّم في الإمارات برعاية النظام، بما فيها التجارية والرياضية والثقافية والفنية والسياحية وغيرها، فضلاً عن ملاحقة ومقاطعة أي شركةٍ تساهم في تطبيق هذه الاتفاقية.

يأتي هذا عشية وصول وفد صهيوني أمريكي، الاثنين، على متن طائرة الخطوط الجوية “الإسرائيلية- العال”، إلى العاصمة الإماراتية أبو ظبي، يترأسه مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر. بعدما أقلعت أول رحلةٍ جويةٍ علنيةٍ بين أبو ظبي و”تل أبيب”، مروراً بالمجال الجويّ السعودي، في إطار ترتيبات اتفاقية العار التي أبرمها النظام الإماراتي الاستبداديّ في تحالفه مع العدوّ الصهيوني. وهي خطوةٌ علنيةٌ سبقها الكثير من الرحلات المتبادلة والشبيهة سراً.

الوفد في الامارات.jpg

وحملت الطائرة الصهيونية، التي كُتب عليها كلمة “سلام”، اسم “كريات غات” وهي المستوطنة المقامة بين أراضي قريتي عراق المنشية والفالوجة الفلسطينيتين المهجّرتين، اللتين تمّ تطهيرهما عرقياً خلال نكبة عام 1948، في صفعةٍ صريحةٍ لحقّ العودة، تُذكّر بطبيعة هذا النظام الاستعمارية الوحشية. ولكنّها تحمل رمزية تاريخية مهمّة تذكّرنا بصمود القريتين ومقاومة أهاليهما الشديدة ودفاعهما باستبسال عن أرضهم، بمشاركة الجيش المصري، ما استدعى فرض حصارٍ حتى سقوطهما بيد العصابات الصهيونية. وفق ما وثّقه بيان حملة المقاطعة.

طائرة كريات جات1.jpg

وأضاف البيان “النظام السعودي الاستبدادي كذلك فرش البساط الأحمر مسخّراً المجال الجويّ السعوديّ لمرور الطائرة تمهيداً لوضع اللمسات الأخيرة على خطة العمل المشتركة بين النظامين، الإماراتي والإسرائيلي، في مجالات الأمن والسلاح والسياحة والطيران والعلوم والتكنولوجيا والصحة والاقتصاد. ليست هذه المرة الأولى التي تتورّط فيها المملكة السعودية في التطبيع الجوي، فقد سبق وسمحت بمرور رحلةٍ للخطوط الجوية الهندية متّجهةٍ إلى مطار اللد “بن غوريون” الإسرائيلي قبل عامين، لتفتحه اليوم تماماً وعلانيةً أمام الطيران الإسرائيلي “العال”، في خطوةٍ متقدمةٍ من الإظهار المتدحرج لعلاقات النظام السعودي السرية بإسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى