الأخبارالأخبار البارزة

حاملتا طائرات نووية في المتوسط ومجموعات هجومية في جنوب شرقي آسيا

تنتشر حاملة الطائرات الأميركية العاملة بالوقود النووي “جورج دبليو بوش” قبالة سواحل إيطاليا مع مجموعتها المقابلة.

وغير بعيد من البحر الأبيض المتوسط، تبحر حاملة طائرات نووية ثانية هي “هاري ترومان”.

ووصلت الحاملة “بوش” إلى نطاق عمليات الأسطول السادس في العاشر من شهر آب/أغسطس الفائت لتنضم إلى الحاملة

“ترومان” ومجموعة بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) تنتشر بصورة دائمة في المتوسط وتتألف من فرقاطة إيطالية

وأخرى تركية وسفينة دعم لوجيستي إيطالية وقطعة لوجيستية ألمانية وفرقاطة دفاع جوي إسبانية وفرقاطتين فرنسيتين.

تقود مدمرة صواريخ موجهة التشكيل كله بإشراف أدميرال أميركي.

وتعمل مجموعة الحاملة ترومان منذ شهر كانون الأول/ديسمبر في غربي المتوسط قبل أن تعود أدراجها إلى الولايات

المتحدة، علماً أن جدول مهمتها مرتبط مباشرةً بتطورات الصراع الروسي–الأوروبي في أوكرانيا.

الحضور الأميركي اللافت في البحر المتوسط لم يخفض مستوى الانتشار البحري في جنوب شرقي آسيا، حيث تنتشر 3 مجموعات بحرية مهمة، بقيادة:

– حاملة الطائرات العاملة بالوقود النووي “رونالد ريغان” قبالة القاعدة العسكرية البحرية الأميركية في اليابان.

– السفينة الهجومية البرمائية “يو أس أس تريبولي” في بحر الصين الجنوبي بمرافقة مجموعات من وحدة مشاة البحرية الحادية والثلاثين.

ويبلغ وزن هذه السفينة نحو 45 ألف طن وهي تحمل على متنها 20 مقاتلة F35 – B. ويُعد انتشار هذه القطعة في تلك البقعة من العالم تحديداً من ضمن خطة لاختبار قدرتها على تقديم الدعم لحاملات الطائرات.

– السفينة الهجومية البرمائية “يو أس أس أميركان” في تدريبات اعتيادية في بحر الفليبين.

وإلى هذا التموضع البارز، ترابط المدمرة “كيرسارغ” في منطقة عمليات القيادة الأميركية في أوروبا “يوكوم”، وتحديداً في

بحر البلطيق.

ويعد انتشار هذه القطعة البرمائية الهجومية جزءاً من استجابة البحرية الأميركية لقلق الناتو إزاء العملية العسكرية

الروسية في أوكرانيا.

ويرافق السفينة المذكورة سفينة نقل برمائية وسفينة إنزال، وهي جميعها تحمل على متنها نحو 4 آلاف جندي بحار

يشغلّون 3 أسراب من المروحيات القتالية فضلاً عن مجموعتين للإغاثة الطبية.

وعادة ما توفر المجموعات البرمائية الجاهزة للقيادة العسكرية مجموعة خيارات عند الضرورة كالعمليات الأمنية بحراً والاستكشاف وتنفيذ عمليات ضاربة والردع والمساعدة اللوجيستية.

وتتبع جميع القطع البحرية الأميركية التي تنسّق مع حلف الناتو لقيادة الأسطول الأميركي الأوروبي المتمركز في نابولي الإيطالية.

اقرأ المزيد: القوات الصهيونية تتجه نحو استخدام طائرات مسيّرة هجومية في الضفة المحتلة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى