الأخبارالأخبار البارزة

حالة من التوتر وعدم الاستقرار تسود معتقل “عوفر” منذ 3 أيام

سيطرت حالة من التوتر وعدم الاستقرار على أسرى معتقل “عوفر” منذ ثلاثة أيام، وذلك بعد اقتحام عدة أقسام في السجن بوحدات القمع والاعتداء على الأسرى بالضرب والعزل.

من جهتها، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن “الأسرى لم يخرجوا من غرفهم منذ ثلاثة أيام إلا للاستحمام والعودة للغرف، وأن الأسرى أعادوا جميع وجبات الطعام، وأن حالة التوتر ما زالت مستمرة”، لافتةً إلى أن “هناك عدة إصابات في صفوف الأسرى عقب عملية القمع والاعتداء على الأسرى وأقسام الأسرى الأشبال من قبل قوات “المتسادا” الأحد الماضي”.

كما بيّنت الهيئة أن “هناك مشاورات بين الهيئات التنظيمية للأسرى داخل المعتقل حيال عملية القمع والاعتداء التي جرت بحق الأسرى، ونقل وعزل عدد من أعضاء الهيئات التنظيمية في المعتقل”.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، أمس الاثنين، أن “قوّات القمع التابعة لإدارة معتقلات الاحتلال  الصهيوني أحدثت تدميرًا كبيرًا في قسمي (19 و20) في معتقل “عوفر”، وذلك بعد عملية اقتحام نفّذتها يوم أمس مستهدفة وجود القيادات التنظيمية للأسرى”.

وأضاف النادي أن “إدارة المعتقل قامت بنقل نحو (20) أسيرًا إلى الزنازين من القسم (20)، فيما نقلت خمسة أسرى إلى معتقل “جلبوع”، وعددًا إلى معتقلات الجنوب”، مُشيرًا إلى أن الأسرى “أعادوا الوجبات التي تقدّمها الإدارة، وأغلقوا الأقسام وهم مستمرّون اليوم في إضراب حتّى التّوصل لحلول”.

جدير بالذكر أن معتقل “عوفر” شهد مطلع العام الجاري مواجهة كانت الأعنف منذ سنوات، وعلى إثرها أُصيب العشرات من الأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى