شؤون العدو

ج.بوست: كيف تؤثر نتائج الانتخابات الإسرائيلية على العلاقات مع #بايدن؟

أمد/ تل أبيب: قالت صحيفة “جيروزاليم بوست”، إن توقيت الانتخابات العامة الإسرائيلية ربما يكون حساسا في ظل استعداد وزارة الخارجية الأمريكية للدخول في مباحثات مع إيران

وأضافت في تحليل إخباري: “يجب ألا تتوقع إسرائيل قيام إدارة الرئيس الأمريكي بايدن بتأجيل استئناف المباحثات الأمريكية مع إيران، حتى يتم تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، في ظل رابع انتخابات تُدخل إسرائيل في طريق مسدود”

ونقلت عن دان أربيل الزميل في مركز الدراسات الإسرائيلية بالجامعة الأمريكية، قوله: “أعتقد أن إدارة بايدن ستكون حريصة للغاية بألا تبدو وكأنها تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية”

وأضاف أربيل، خبير شؤون الشرق الأوسط على مدار 25 عاما: “في الوقت الذي لا يمثل فيه الشرق الأوسط أولوية بالنسبة لبايدن، فإنه لن ينتظر طويلا فيما يتعلق بالأمور شديدة الحساسية مثل إيران، حتى وإن كان هذا يعني المضي قدما في مفاوضات دبلوماسية بينما توجد في إسرائيل حكومة مؤقتة، وحملة انتخابية

ومضت الصحيفة الإسرائيلية تقول: “هناك منطقة أخرى للمصالح المشتركة بين الدولتين، تتمثل في تحقيق المحكمة الجنائية الدولية. حيث تسلمت إسرائيل خطابا الأسبوع الماضي من المدعية في المحكمة، فاتو بنسودا، وأبلغتها رسميا بفتح تحقيق في جميع جرائم الحرب، ومنحتها 30 يوما للرد”

من جانبه، قال جوناثان شانزر نائب رئيس الأبحاث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطية، إن تنسيق إسرائيل وهي تخوض الانتخابات العامة، مع الولايات المتحدة في الشؤون الدولية، مثل المحكمة الجنائية، من المتوقع أن يظل قويا، كما يقول الطرفان

وأشار شانزر إلى عدم قيام واشنطن ولا القدس باتخاذ خطوات للتخفيف من انتصار محتمل لحركة حماس. “سيتعين عليهم القيام بذلك في وقت قريب، حيث يمكن أن تتكرر الدروس المؤلمة من فوز حماس الانتخابي عام 2006”

وقال ناتان ساكس، مدير مركز سياسات الشرق الأوسط في بروكينغز، للصحيفة إنه “مع اقتراب الانتخابات الفلسطينية أيضًا، وكذلك الانتخابات الإيرانية، فإن المعضلة التي تواجه إدارة بايدن هي: ادفعوا الآن بشأن قضايا السياسة التي تهتم بها الإدارة وخطر الاصطدام بالقيود الانتخابية في البلدان الأخرى، أو المضي قدما بغض النظر. ”

وأضاف: “في مرحلة ما، يجب على الولايات المتحدة أن تتصرف وفقًا لأجندتها الخاصة، بغض النظر عن الديناميكيات الداخلية للآخرين”

تابع ساكس: “يجب ألا نبالغ في التأثير على السياسة الخارجية”. “الخطر الحقيقي هو الضرر الداخلي المستمر، وهو أمر كبير، لكن سياسة إسرائيل الخارجية ليست محصنة ضد مهزلة سياساتها الداخلية.”

وأكد ساكس أنه في مرحلة ما، فإن الولايات المتحدة سوف تتحرك وفقا لأجندتها أيّا كانت الآليات الداخلية بالنسبة للآخرين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى