الأخبار

جيش الاحتلال يُطالب المستوطنين في غلاف غزة بحمل السلاح

طالب جيش الاحتلال، سكان المستوطنات القريبة من الحدود مع قطاع غزة، بحمل السلاح ابتداءً من يوم الجمعة المقبل (غدًا)، واستخدامها “إن لزم الأمر”.

وقالت القناة العبرية السابعة، صباح اليوم الخميس، إنَّ ذلك يأتي تحسبًا لـ “تسلل” الفلسطينيين من القطاع في “مسيرة العودة” (من المزمع أن تنطلق غدًا 30 مارس الجاري).

وأضافت القناة العبرية، أنَّ الجبهة الداخلية في جيش الاحتلال قد طالبت كل من يملك سلاح شخصي من المستوطنين بحمله معه أينما ذهب يوم الجمعة، “حتى لدور العبادة”.

وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية، تتخوف من “سيناريو متطرف ينجح فيه فلسطينيون من اجتياز السياج الحدودي والدخول إلى المستوطنات “الإسرائيلية” “.

في المقابل تعتزم القيادة الجنوبية لجيش الاحتلال، كجزء من الاستعدادات لقمع مسيرات العودة، إغلاق المنطقة القريبة من السياج الحدودي، والإعلان أنها منطقة عسكرية مغلقة، لمنع المدنيين من الوصول إلى هناك.

وتخشى سلطات الاحتلال من تفجر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، يوم الجمعة القادم، مع انطلاق مسيرة العودة من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة عام 48، حيث قرر جيش الاحتلال نشر عدة كتائب وعشرات القناصين بهدف منع المحتجين الفلسطينيين من اختراق السياج الأمني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى