الهيئة القيادية

جمعية الصداقة تشارك في اجتماع لجنة المتابعة لتحالف قوى المقاومة الفلسطينية..

بدعوة من لجنة المتابعة في تحالف قوى المقاومة الفلسطينية شارك الدكتور محمد البحيصي رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية في اجتماع لجنة المتابعة الذي عقد اليوم الاثنين 12/10/2020 في مقر اللجنة بدمشق ..

قام الأخ عمر المصري أمين سر تحالف القوى الفلسطينية بإدارة الاجتماع متحدثا عن آخر المستجدات السياسية في المنطقة والساحة الفلسطينية، وأشار إلى اجتماع الأمناء العامين الذي جرى في بيروت واعتبره لقاء استثنائي مميز لكن على قاعدة أن تكون كافة الفصائل الفلسطينية مجتمعة.. وأهم ما مميز هذا اللقاء هو وحدة الموقف الفلسطيني تجاه بعض القضايا والمخاطر التي تهدد قضيتنا الفلسطينية ( الضم / والتطبيع العربي مع العدو الصهيوني … )
اعتبر المصري أن استثناء بعض الفصائل من الاجتماع هو أمر معيب رغم ان هذه الفصائل قدمت الشهداء والجرحى والاسرى ولها دورها الفاعل على الساحة الفلسطينية ، وتساءل هل سنبقى كفلسطينيين في هذا الواقع المهزوم أم سنخرج منه ؟

تحدث الدكتور محمد البحيصي داعيا إلى تصحيح مسار قوى التحالف الفلسطينية والعمل على بقائه باعتباره إطار قريب من الثوابت الوطنية داعيا إلى العمل الجاد والفعال على الارض ..وتطرق إلى اجتماع الأمناء العامين في بيروت وقال أنه كان يجب على المجتمعين تقديم اعتذار للشعب الفلسطيني لما حدث من أخطاء قبل وبعد أوسلو.. ووصف الاجتماع بأنه اجتماع ضرورة وليس ذا بعد استراتيجي ولا يجب المراهنة عليه..
وأكد أن الحديث عن انتخابات المجلس التشريعي هو تكريس لأوسلو.. كما أنه كذبة كبيرة فالمجلس التشريعي تم تجميده قبل انتهاء مدته .. وشدد أن ترتيب البيت الفلسطيني لا يبدأ من المجلس التشريعي .. كما اعتبر أن الابتعاد عن فكرة المواجهة مع الاحتلال الصهيوني هو أمر ضد مبدأ الثورة والمقاومة ..
ودعا إلى التمسك بالأهداف الفلسطينية الحقيقية والعودة إلى الشعب لكي نثبت للعالم أننا قادرين على إحداث تغيير في هذا الواقع الصعب من خلال توحيد الجهود وتبادل الرؤى والبحث في الأخطاء والإصابات ليتم الوصول إلى الهدف ..
وقد تم تناول هذا الموضوع من قبل الأخوة الحضور حيث أكدّ الجميع على ضرورة الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية وحق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكل اشكال المقاومة وعلى رأسها المسلحة ..

وخلال الاجتماع تم مناقشة عودة الأهالي إلى مخيم اليرموك واعتبار ذلك انجاز مهم لما له من رمزية وتم التأكيد على ضرورة العمل على تشكيل لجان تساهم في تسهيل عودة الاهالي وتقديم الخدمات داخل المخيم ودخول ورش العمل التي من شأنها أن تساعد الأهالي في عمليات الصيانة للمنازل..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى