الأخبار البارزةالهيئة القيادية

جمعية الصداقة تزور الجبهةالديمقراطية لتحرير فلسطين بدمشق ..

زار وفد من جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية .. يترأسه الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية والأخ علي جمعة القيادي في الجمعية والأخت آلاء طويسي مسؤول العلاقات العامة .. مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في دمشق وكان في استقبال الوفد الأخ فهد سليمان نائب الأمين العام والأخ حسن عبدالحميد مسؤول الإقليم والأخ محمد الآغا عضو اللجنة المركزية والأخت رزان أبو جيدا من المكتب الإعلامي .. وذلك اليوم الثلاثاء 2/2/2021 بدمشق..

تحدث الدكتور محمد البحيصي حول العلاقات بين الجمعية والجبهة وتطورها اللافت في الأونة الأخيرة .. وقدم التهنئة للجبهة بعيد انطلاقتها 52 متمنيا للجبهة المزيد من العطاء والاستمرار على نهج الشهداء والنضال حتى التحرير .. وأشاد بالجبهة ودورها كفصيل وطني بامتياز يتمتع بأطر سياسية وفكرية لديها الرؤية والشجاعة لطرح أفكارها ولديها القدرة على الاستنتاجات البعيدة المدى..

وتساءل الدكتور البحيصي عن خلفية الحراك نحو الانتخابات ولماذا الآن بالذات وتطرق إلى اجتماعات القاهرة وما هو متوقع من هذه التحركات والمعوقات والعراقيل التي تواجهها الانتخابات وقال أن هذا هو الحدث الأهم ويجب أن يكون في متناول الجميع ..وأكد أن لا شك أن الاحتلال هو الحاضن للانتخابات التي ستكون تحت ظلاله ..

بدوره رحب الأخ فهد سليمان بوفد الجمعية وأشاد بدورها .. وتحدث عن انطلاقة الجبهة وتاريخها النضالي مؤكدا على الاستمرار في تبني نهج المقاومة حتى التحرير .

أما عن الانتخابات الفلسطينية أكد أن الإرادة الفلسطينية وحدها لا تنتج القرار تجاه الانتخابات وإنما هناك إرادات إقليمية ساهمت في ذلك مشيرا إلى تأجيل الانتخابات سابقا في ظل صفقة القرن مبيناً أنه كان هناك قرار دولي بالتأجيل والآن هناك قرار دولي بالانتخابات..

وقال أن الانتخابات ستعمل على دمج حركة حماس في النظام السياسي الفلسطيني وتوحيد السلطة في رام الله وغزة وإجراء انتخابات تشارك فيها حماس والالتزام بنتائجها .. وأكد أن حماس تريد الانتخابات بعد أن أدركت أن وجودها في غزة لوحدها لا يدخلها في المعادلة الوطنية إضافة أنها لا تستطيع تأمين احتياجات القطاع لذلك هي قبلت الانتخابات وبالصيغة المطروحة.. وتطرق إلى اجتماعات القاهرة واسطنبول والقرارات التي نتجت عنها..

وأشار إلى أن هناك جهود بذلت لتكوين تحالفات يسارية لكن ذلك لم يكتب له النجاح وتم في الفترات السابقة طرح فكرة مؤتمرات شعبية يسارية معارضة في رام الله ضد العودة إلى أوسلو وفشلت..

وقال أذا استطعنا بناء تحالف مع الشعبية سيتم الحصول على أصوات في الانتخابات وذلك قيد البحث .. وبالنسبة للديمقراطية لا يعنيها إذا لم تحصل على نسبة أصوات الحسم فالجبهة ليست حزب انتخابي وذلك لا يقلل من دورها النضالي..

وأكد أن سلاح المقاومة هو ملك للشعب الفلسطيني ولا يجوز التخلي عنه وحماس لن تقبل بتسليم سلاح المقاومة في حال نجحت في الانتخابات..

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى