هيئات الجمعيةهيئة العمل الثقافي والسياسي

جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية تقيم ندوة حوارية بمناسبة مرور 74 عاماً على نكبة فلسطين

بمناسبة مرور 74 عاماً على نكبة فلسطين.. أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بالتعاون مع المستشارية الثقافية
الإيرانية ندوة حوارية بعنوان (زوال إسرائيل حقيقة حتمية)، حاضر فيها الدكتور محمد البحيصي – رئيس الجمعية، والدكتور
تامر مير مصطفى – الأكاديمي المختص في مقارنة الأديان، وأدارها أ. عمر جمعة – المسؤول الثقافي في الجمعية، وذلك
ظهر الثلاثاء 24 أيار، في مقر المستشارية بدمشق.
تحدث د. البحيصي عن ماهية الكيان الصهيوني وأنه الوحيد على وجه الأرض الذي تتردد مقولة زواله منذ ظهوره وإلى اليوم،
وأوضح نقطة في غاية الأهمية أنه عندما نقول: “زوال الكيان” لا نعني زوال اليهود فاليهود باقون إلى يوم القيامة، ولكننا نعني
زوال الكيان الصهيوني الغربي الذي زرعوه في قلب الأمة في فلسطين.
وتحدث عن عدم وجود شرعية للكيان الصهيوني كونه كياناً باطلاً، فكل الكيانات في المنطقة لها شرعية تستمدها من
الحضارة والتاريخ ومن ترابها، أما الكيان الصهيوني فقد أتى بشهادة ميلاد لا علاقة لها بالإنسانية وجاء بها من خارج حدوده
المزعومة.
كما تطرق د. البحيصي إلى أعداد الفلسطينيين و”الإسرائيليين” اليوم في فلسطين التاريخية فهي متساوية رغم محاولات
الصهاينة تجميع شتات اليهود من العالم، ورغم المجا.زر التي ارتكبوها بحق الفلسطينيين، وهذا يدل على كذبة وبطلان
مقولة “أرض بلا شعب لشعب بلا أرض”.
بالإضافة لذلك بشَّر الحاضرين بأنه حسب المعطيات وما نشاهده اليوم نجد أن الكيان الصهيوني يعاني من حالة ضعف
شديد وهو إلى زوال عن قريب بإذن الله.
هذا واستند رئيس الجمعية في حديثه إلى مرجعية القرآن الكريم والشواهد التاريخية والواقعية المتمثلة في الأساطير
التي تأسس عليها الـكـيـان، وفي أزمـتـه الوجودية، وفي بنيته الطبقية الـمـفـكـكـة، وفي تآكل قــوة ردعــه، وفي تراجع
ثقة جمهوره بـجـ.ـيـشـه، وفي زيادة اعتماده على الولايات المتحدة الأمريكية، والأهم من هذا كله هي مقاومة
الـشـعـب الـفـلـسـطـيـنـي الذي لم يتوقف عطاؤه طوال سنوات الـنـكـبـة وأيامها، ومعه الـقـوى الشريفة في مـحـ.ـور
الـمقـاومة وأحـرار العالم، وضرب شواهداً تثبت ما قدمه في محاضرته.
أما د. مصطفى فقد قدّم عدداً من الأسئلة وأجاب عليها بالاعتماد على الكتب المقدسة بصفته باحثاً في المقارنة بين
الأديان، وتحدث عن انقسام العالم اليوم إلى محورين؛ المحور الأول هو محور الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة
الأمريكية وهو محور الشر، والمحور الثاني هو محور المقاو.مة الذي يمتد من طهران إلى العراق وسورية ولبنان ثم إلى
فلسطين الأبية وصولاً إلى اليمن، وهو محور الحق والخير؛ لذلك سيكون النصر إن شاء الله لمحور المقا.ومة.
وفي الختام استمع المحاضران لمداخلات الحضور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى